اخبار اليمن

نتنياهو يواجه تحديات سياسية ملحة مع اقتراب الانتخابات بعد تحذيرات أمريكية بشأن العمليات في لبنان

تحذر وكالات الاستخبارات الأمريكية من أن الإجراءات المحتملة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تعوق جهود السلام مع إيران. وفقًا لتقارير صحيفة “واشنطن بوست”، تشير التحذيرات إلى تصميم إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان، مما يجعله في صراع مع أحد العناصر الأساسية للاتفاق المحتمل الذي يسعى لإنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.

تتزايد التوترات بين حكومة نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ أعرب المسؤولون الأمريكيون عن مخاوفهم من أن الهجمات الإسرائيلية قد تعرقل الاتفاقات التي تسعى واشنطن لتحقيقها. وأوضح مسؤول أمريكي أن التقرير الاستخباراتي الأخير يشير إلى أن مستقبل نتنياهو السياسي يعتمد على قدرته في إقناع مؤيديه بعدم سحب القوات الإسرائيلية من لبنان، بينما يعد لتصعيد العمليات ضد حزب الله.

على صعيد آخر، تسود حالة من الإحباط في إسرائيل بسبب تفاهمات السلام المحتملة التي أبرمتها إدارة ترامب مع إيران. تعتبر إسرائيل أن هذه المفاوضات قد تؤدي إلى تقليل الضغط على طهران وتقييد قدرتها على مواجهة الحزب اللبناني. ومع ذلك، يطمئن مسؤولو إدارة ترامب بأن الاتفاق لا يمنع إسرائيل من الرد على أي هجمات من حزب الله، مشيرين إلى أن إتمام الصفقة وإعادة فتح مضيق هرمز تخدم مصالح الاقتصاد العالمي على الرغم من القلق الإسرائيلي.

يشير تقرير إلى أن أي وقف للأعمال العدائية أو انسحاب من لبنان قد يُعتبر بمثابة هزيمة سياسية لنتنياهو أمام الجمهور في إسرائيل. وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة دعمًا قويًا لمواصلة القتال ضد حزب الله، حيث أيد 70% من اليهود الإسرائيليين تكثيف العمليات العسكرية، وفقًا لمعهد دراسات الأمن القومي.

في الوقت نفسه، حذر مسؤول أمريكي آخر من أن بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان يُعتبر “وصفة لكارثة”، مشيرًا إلى أن عدم الانسحاب الكامل سيزيد من احتمالات استئناف المواجهات مع حزب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى