تحذيرات قانونية من المحامي سميح غازي حول الأوضاع في عدن وحرية التنقل

أبدى المحامي سميح غازي أحمد علي قلقه حيال الأوضاع الراهنة في العاصمة عدن، مشيراً إلى وجود مفارقات قانونية تؤثر سلباً على حياة المواطنين. في مقاله الذي يحمل عنوان “صرخة عدنية من رصيف الغربة.. حين يضيع وهج التاريخ في زحام العبث القانوني”، عكس أسفه على تراجع مكانة عدن بوصفها مدينة للنظام والقانون.
تحدث المحامي عن الشكاوى المتزايدة المتعلقة بحرية التنقل، مشيراً إلى أن المواطنين أصبحوا مضطرين لإثبات هويتهم ومبررات تنقلاتهم، في حين يمكن للهجرة غير النظامية التحرك بحرية دون أي قيود. وتساءل عن كيفية تأثير هذه الأوضاع على الحقوق الدستورية، حيث تعهدت القوانين بضمان المساواة وحرية التنقل للمواطنين.
وأكد سميح على ضرورة معالجة ملف الهجرة غير النظامية وتعزيز سيادة القانون من خلال الأطر القانونية المؤسسية. وقد دعا إلى اتخاذ إجراءات حازمة لإعادة هيبة القانون وحماية حقوق المواطنين، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الطابع المدني والتاريخي لعدن.
لاقى المقال تفاعلاً ملحوظاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء القراء بين مؤيد للمخاوف التي أشار إليها الكاتب، وبين مَن يدعو إلى حلول قانونية متوازنة تعالج قضايا الهجرة والتنقل مع مراعاة حقوق الجميع.



