دعوة لحفظ الروابط القبلية وتفويت الفرصة على مروجي الفتنة بين قبائل اليمن

وجه محمد بن عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد السابق، رسالة إلى الشيخ حمد بن فدغم وأبناء قبائل دهم، دعا فيها إلى التريث وعدم الانجرار وراء محاولات إشعال الفتنة بين القبائل اليمنية. وأكد أن قبيلة سحار ليست عدوًا لقبائل دهم، بل أنها عانت من التهجير والانتهاكات على يد الحوثيين، مثل بقية القبائل الرافضة لمشروع الجماعة.
سلط شبيبة الضوء على الصعوبات التي واجهتها قبيلة سحار، مشيرًا إلى أن الكثير من أبنائها اضطروا للنزوح، ولا يزال بعضهم في السجون. وأوضح أن سحار تمتلك تاريخًا نضاليًا طويلًا ضد الحكم الإمامي، حيث ساهم أبناؤها بشكل بارز في الدفاع عن الجمهورية.
وأشار إلى المعاناة التي تعرضت لها القبيلة، بما في ذلك دمار المنازل والممتلكات نتيجة مواقفهم ضد الحوثيين. كما أضاف أن تلك التضحيات تعكس موقفًا جماعيًا ينبغي اعتباره.
وحذر من أن وجود أفراد أو شخصيات دعموا الحوثيين لا ينبغي أن يكون سببًا لتعميم الأخطاء على الجميع، مؤكدًا على أهمية المسؤولية الفردية. وأشار إلى أن أي اقتتال داخلي سيعود بالفائدة على الحوثيين، الذين يسعون لتفكيك النسيج القبلي والاجتماعي.
دعا شبيبة إلى توحيد الصفوف وتغليب الحكمة، مؤكدًا على أهمية الروابط الأخوية والتاريخية بين قبائل دهم وسحار وبقية القبائل. وشدد على أن وحدة القبائل هي مفتاح الحفاظ على السلم الاجتماعي في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى ضرورة تحكيم العقل لدرء الفتن.



