البرلماني اليمني محمد مقبل الحميري ينتقد إغلاق طرقات الجوف ويعتبر النهاية مخيبة للآمال رغم البداية المشرفة للشيخ حمد فدغم الحزمي

وصف البرلماني اليمني، محمد مقبل الحميري، الأحداث الجارية في محافظة الجوف، حيث تم إغلاق الطرقات في مواجهة فارس مناع، مبرزاً موقف الشيخ حمد فدغم الحزمي الذي اعتبره شجاعاً وذو نخوة عربية أصيلة. وعبر الحميري عن إعجابه بشجاعة الحزمي في البداية، ولكنه أشار إلى أن نهايته كانت مخيبة للآمال عندما دعا إلى التقطع لقبيلة سحار وبعض قبائل صعدة.
وأوضح الحميري أن الموقف الذي اتخذه الحزمي كان يجب أن يكون أكثر تركيزاً على تحرير محافظة الجوف من المليشيات الحوثية، بدلاً من اختزال الصراع في مسألة شخصية مع فارس مناع، الذي وصفه بأنه أداة من أدوات الحوثيين. كما انتقد عدم ذكر الحوثيين في البيان الذي ألقاه الحزي، مما اعتبره إغفالاً للجناة الحقيقيين في الأزمة.
كما حذر الحميري من أنه إذا استمر هذا النهج، فإن الشرعية ستظهر وكأنها طرف في الصراع بدلاً من كونها قوة تشير إلى ضرورة الانتفاضة ضد المليشيات الحوثية. وشدد على أن النهاية الحالية لا تعكس البداية الشجاعة، داعياً إلى تصحيح المسار إذا كانت النوايا صادقة.



