جدل واسع بعد إعلان جامعة صنعاء قبول طلاب كلية الطب بمعدل 65% ودون اختبار قبول

أثار قرار جامعة صنعاء بقبول طلاب في كلية الطب بمعدل لا يقل عن 65% وبدون اشتراط اجتياز اختبار قبول، ردود فعل متباينة في الأوساط الأكاديمية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وانتقد عدد من الأكاديميين والمهتمين هذه الخطوة، مشيرين إلى أنها قد تؤدي إلى تدهور جودة التعليم الطبي في البلاد. واعتبروا أن زيادة عدد الطلاب المقبولين في ظل محدودية فرص العمل يمكن أن تزيد من أعداد الخريجين الذين يواجهون بطالة، مما يشكل عبئًا إضافيًا على القطاع الصحي.
في الجهة الأخرى، أيد بعض الناشطين هذه الخطوة، حيث رأوا أنها تتيح فرصًا أكبر للطلاب الراغبين في دراسة الطب، مع ضرورة الحفاظ على معايير قبول تضمن كفاءة الكوادر الطبية. وقد دعا هؤلاء المختلفة الأطراف إلى مراجعة سياسات القبول لضمان تحقيق توازن بين إتاحة التعليم الفوري والحفاظ على جودة المخرجات.
ورغم الجدل المثار، لم يصدر أي توضيح رسمي من الجامعة يشرح الأسباب وراء اتخاذ هذا القرار، مما يشير إلى حاجة ملحّة للمزيد من الشفافية والتواصل بين الجهات المعنية والمجتمع الأكاديمي.



