وفاة الطفل محمد أكرم المحرسي في إب بعد ابتلاعه فص ثوم وعائلته تتهم المستشفيات بالتقصير في توفير المعدات الطبية اللازمة

توفي الطفل محمد أكرم المحرسي في محافظة إب، بعد معاناة شديدة بسبب ابتلاعه فص ثوم، مما أدى إلى رحلة علاج طويلة بين العديد من المستشفيات.
استقبلت المستشفيات التي نقل إليها، بما في ذلك ناصر والثورة والنور والحمد ونصير، الحالة، إلا أنها أبلغت الأسرة بعدم توفر المنظار الطبي اللازم لإزالة الجسم العالق. نتيجة لذلك، قررت الأسرة نقله بسيارة إسعاف إلى صنعاء على أمل الحصول على العلاج المطلوب.
لكن توفي الطفل خلال الطريق، بعد أن استنفدت أسرته جميع محاولاتها للحصول على الرعاية الطبية المناسبة في وقت قياسي. يُعتبر ما حدث مأساة، ويثير استياء كبيرًا بين الناشطين الذين طالبوا بفتح تحقيق في أسباب نقص الأجهزة الطبية الحيوية وضرورة تحميل الجهات المسؤولة تبعات تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
عبر ناشطون عن ضرورة توفير التجهيزات الطبية الأساسية في المستشفيات لضمان القدرة على التعامل الفوري مع الحالات الطارئة، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي التي تؤثر بشكل عميق على الأسر والمجتمعات.



