إيران ترفض مشاركة فرنسا في إزالة الألغام من مضيق هرمز وتؤكد أن المهمة ستنفذ حصرياً بواسطة طهران

رفضت إيران تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتعلقة بمشاركة باريس في إزالة الألغام من مضيق هرمز، مشددة على أن هذه المهمة ستكون من اختصاصها وحدها. وفي منشور لنائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر منصة “إكس”، أكد أن عملية إزالة الألغام ستتم وفق مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، محذرًا فرنسا من اتخاذ خطوات قد تزيد من التوتر في المنطقة.
جاء هذا الرد في أعقاب إعلان ماكرون، الذي ذكر أن فرنسا وسلطنة عُمان سوف تتعاونان مع الشركاء لإزالة الألغام من مضيق هرمز، بهدف خفض التوتر وضمان أمن الملاحة. وأوضح ماكرون، عقب اجتماعه مع سلطان عُمان هيثم بن طارق في باريس، أن الجانبين يهدفان إلى تأمين المضيق وإزالة الألغام لضمان انسياب الحركة التجارية الدولية.
تتزامن هذه التصريحات مع تزايد الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يعد من أبرز الممرات البحرية في العالم ويتحكم في نحو خمس تجارة النفط العالمية. حيث تبرز الانقسامات بين إيران ودول أخرى حول كيفية إدارة أمن الملاحة في هذه المنطقة الحيوية.
على صعيد آخر، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن زيارة وفد فنّي إيراني إلى قطر هذا الأسبوع لمناقشة آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة. وشدد على أن هذه الزيارة تنتمي إلى التنسيق الفني بين الدولتين، مشيرًا إلى عدم وجود صلة بين زيارة المسؤولين الأميركيين إلى الدوحة والزيارة الإيرانية.
كما أكد أن طهران لا تخطط لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة في الأجل القريب، مشيرًا إلى أن هناك شروطًا معينة يجب تحقيقها قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات.



