اجتماع رسمي في الدوحة بين وزير الخارجية القطري والمبعوثين الأميركيين لبحث المحادثات مع إيران وتطورات الأوضاع الإقليمية

اجتمع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث ناقش الاجتماع آخر تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. تم تناول الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية.
تناول الاجتماع أيضًا المستجدات في الأوضاع الإقليمية، مع التركيز على وقف إطلاق النار في لبنان وسبل تأكيده. وأكد الشيخ محمد على استعداد قطر لمواصلة جهود الوساطة ودعم جميع مسارات المحادثات التي تخرج من مذكرة التفاهم، بهدف تحقيق حل شامل يعزز أمن المنطقة.
المبعوثان الأميركيان عبرا عن تقدير الولايات المتحدة لمساهمة قطر، بالشراكة مع باكستان، في تسهيل عملية المحادثات، وعبروا عن التزامهم بمواصلة الدعم للجهود الدبلوماسية.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى اجتماع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، لكنه أوضح أنه قد يكون ذا أهمية أو لا، ونفى وجود تفاصيل محددة حول جلسات التفاوض.
المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أكد أن المبعوثين الأميركيين يزوران الدوحة للقاء الوسطاء، مُشيرًا إلى عدم وجود اجتماع رفيع المستوى مقرر مع إيران. كما قال إن الأموال الإيرانية المجمدة لدى قطر، والتي تقدر بنحو 6 مليارات دولار، لم تُحول لطهران بعد، وأنها مخصصة للسلع الإنسانية.
أضاف الأنصاري أن هناك تنسيقًا مع سلطنة عمان لرصد التوتر في مضيق هرمز واحتواء الأزمات، موضحًا أنه تم استخدام خط اتصال مباشر للتخفيف من حدة التوتر في المنطقة. جاءت اتفاقيات واشنطن وطهران بشأن وقف الهجمات المقلقة في الأيام الأخيرة، ويُذكر أن مذكرة التفاهم التي وقعتاها في يونيو تهدف إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط وتسمح بمفاوضات تستمر 60 يوما.



