ناشط يؤكد أن انتقادات السفير الأحمدي ناتجة عن تصريحاته حول مسؤولية صالح في إسقاط صنعاء

تعرض السفير علي الأحمدي لعدد من الانتقادات في أعقاب تصريحاته الأخيرة حول الأحداث التي أدت إلى سقوط صنعاء. وأوضح الناشط وجدي السعدي أن جدل هذه التصريحات لا يرتبط بأسلوب الأحمدي، وإنما بالتأكيدات القوية التي قدمها بخصوص دور الرئيس السابق علي عبدالله صالح في تلك الأحداث.
أكد السعدي أن الأحمدي، الذي شغل سابقًا منصب رئيس جهاز الأمن القومي، استند إلى معرفته الشخصية وتجربته كمصدر لهذه المعلومات. واعتبر السعدي أن هذه الشهادة تدحض الفكرة السائدة التي تشير إلى أن سقوط صنعاء كان أمرًا عفويًا وغير مخطط له.
أوضح السعدي أن علي عبدالله صالح كان يدير غرفة العمليات من خلال اتصالات هاتفية، مستعرضًا كيف كانت بقية الشخصيات السياسية الحاضرة تشارك في النقاشات المهمة بينما كان صالح يتلاعب بالخيوط من بعيد. وأكد السعدي أن هذا السياق هو الذي يفسر سبب تعرض الأحمدي لهذه الانتقادات القاسية.



