ناشط يروي تجربة صادمة خلال تفتيش غير رسمي في عدن ويتعرض للابتزاز المالي

كشف الناشط ماجد الجماعي عن تجربة مؤلمة تعرض لها أثناء دخوله العاصمة المؤقتة عدن، حيث أشار إلى أنه، برفقة أحد أصدقائه، خضع لتفتيش دقيق في نقطة غير رسمية. وبين الجماعي أنه وصل إلى المدينة بعد صلاة العشاء، وتم إيقافهم أثناء القيادة وطلب بطاقات الهوية.
وذكر أن عناصر النقطة قاموا بتفتيشهم شخصيًا وتفتيش السيارة، حيث طُلب منه تسليم هاتفه وفتح قفل الحماية، قبل أن يتعرض لمراجعة شاملة لمحتويات هاتفه تشمل سجل المكالمات والرسائل النصية وتطبيقات التواصل الاجتماعي. وصف الجماعي هذا التفتيش بأنه انتهاك لخصوصيته، واستمر لأكثر من ساعة ونصف وسط توتر شديد.
ولفت الجماعي إلى أن أحد عناصر النقطة عثر على لقطة شاشة لمنشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ في استجوابه حول علاقته بصاحب المنشور، مهددًا بالإحالة إلى جهات أمنية. ورغم إيضاح الجماعي بعدم ارتباطه بأي علاقة بالشخص المعني، استمرت التهديدات.
وفي لحظة من التوتر، أشار أحد العناصر إلى إمكانية إنهاء الموقف مقابل دفع “مصروف”. وأوضح الجماعي أنه وصديقه لم يكن بحوزتهما سوى 100 ريال سعودي، كانت مخصصة لتغطية نفقات العشاء، لكن العناصر أخذوا المبلغ بالكامل دون إعادة أي جزء.
غادر الجماعي المكان وهو مثقل بالشعور بالقهر، محذرًا من آثار هذه الممارسات على سمعة عدن. مع ذلك، أشاد بتعامل أعضاء النقاط الأمنية الرسمية، حيث وصفهم بالاحترام والمهنية في إجراءاتهم الأخرى، داعيًا السلطات إلى ضبط النقاط غير الرسمية التي تسئ إلى سمعة المدينة.



