وفاة المناضل الكبير سعيد مثنى الكحيل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال

توفي المناضل سعيد مثنى الكحيل، والذي ترك بصمة واضحة في المسيرة الوطنية والسياسية في اليمن. وقد عُرف الفقيد بإخلاصه وولائه لقضايا وطنه وشعبه، حيث كان ناشطاً رائداً في الحركة الثورية منذ بداياتها.
استمر الكحيل في العمل من أجل تحقيق المبادئ التي آمن بها، وكان له دورٌ بارز في الحزب الاشتراكي اليمني، حيث شغل منصب عضو اللجنة المركزية ونتيجة لمكانته المرموقة، أصبح سكرتير أول منظمة الحزب في محافظة لحج. زُرع حبه للوطن في قلوب من حوله، فدأب على العمل الجماعي والإخلاص لقضية الوحدة اليمنية.
تذكّر البعض كلماته ودعواته للحوار والتواصل، حتى في الأوقات الصعبة. كان قد اجتمع مع عدد من رفاقه في عام 1996 في العاصمة عدن، وهو اللقاء الذي سُجّل كخطوة أولى نحو التصالح والتسامح الوطني. لقد أُقيم اللقاء في دار الضيافة بمعاشيق، حيث تبادل الحضور الأفكار والرؤى حول أهمية التغلب على خلافات الماضي.
ويُعرب الكثيرون عن تعازيهم العميقة لأسرته ولعائلته الكريمة، مُعبرين عن حزنهم لفقدانه. لقد ترك الكحيل إرثاً كبيراً يستمد منه الجيل الحالي رسائل الوحدة والتسامح في مواجهة التحديات. وبهذا المصاب الأليم، يُدعى الرحمة والمغفرة للفقيد، ولعائلته الصبر والسلوان في هذه الأوقات الصعبة.



