رحيل الدكتور قيس محمد علي بامسلم أحد مؤسسي حزب “حشد” وأستاذ جامعة لحج

نعت الأوساط السياسية والأكاديمية في اليمن، رحيل الدكتور قيس محمد علي بامسلم، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الديمقراطي “حشد” وأحد مؤسسيه. وقد وافته المنية مؤخرًا، تاركًا خلفه إرثًا غنيا من العطاء الفكري والسياسي.
أكد الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، في بيان تعزية، على الثغرات الكبيرة التي خلفها الفقيد في الساحتين السياسية والأكاديمية، مشيدًا بدوره المؤثر في تأسيس حزب “حشد”. فقد كان بامسلم مثالًا للتفاني في العمل السياسي، إلى جانب إسهاماته كأستاذ في جامعة لحج، حيث قام بتعليم وتأهيل العديد من الأجيال على الرغم من الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد.
تقدم بن دغر بخالص التعازي لأسرة الفقيد وزملائه، معتبرًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للبلاد. وفي نص البيان، ذُكِرَ أيضًا أن الفقيد عُرف بجمعه الاستثنائي بين العمل الأكاديمي والسياسي، حيث ترك بصمة واضحة تتجلى في تربية الأجيال وتعزيز المبادئ الوطنية وسط التحديات.
ووجه بن دغر دعاءه بأن يلهم الله أهله الصبر والسلوان، مؤكدًا على الحاجة إلى تذكر وتقدير إرث الفقيد وإسهاماته العديدة.



