ناشط عدني يكشف تفاصيل عملية ابتزاز تعرضت لها أسرته أثناء اعتقاله مؤكداً زيف ادعاءات المحتال الذي استولى على أموالهم

كشف ناشط حقوقي عدني، عمرو العطار، عن تفاصيل تعرض أسرته لعملية ابتزاز أثناء فترة اعتقاله، متهماً أحد الأشخاص بالاستغلال المالي للظروف المؤلمة التي مروا بها. وأوضح العطار أن هذا الشخص قدّم نفسه على أنه يتمتع بعلاقات واسعة داخل الأجهزة الأمنية، وأوهم الأسرة بأنه سيتولى قضية إطلاق سراحه.
جاءت بداية القصة بعد اعتقاله في شرطة كريتر، حين ظهر الشخص المزعوم أمام أسرته، مهدداً ومخيفاً إياهم. زعم أنه توصل إلى اتفاق مع الجهات المعنية بشأن إطلاق سراحه مقابل دفع مبالغ مالية، مما جعل الأسرة تثق به. وفقاً لروايته، تمكن هذا الشخص من الحصول على 20 جراماً من الذهب و6000 ريال سعودي بزعم أنه سيسلمها للجهات المختصة.
لكن العطار أشار إلى أن الإفراج عنه لم يكن نتيجة هذه المبالغ، بل جاء نتيجة جهود حقوقية مكثفة قامت بها رئيس منظمة الراصد لحقوق الإنسان، أنيس الشريك، ورئيسة مؤسسة دفاع لحقوق الإنسان، هدى الصراري، بالإضافة إلى الحقوقية عفراء الحريري، الذين ساهموا في السعي لتحريره عبر التواصل مع الجهات الحكومية والأمنية.
وأكد الناشط أن الجهود الحقوقية هي التي أدت إلى إطلاق سراحه، نافياً ما صرح به الشخص الذي اتهمه بالاحتيال. كما حذر العطار من وجود من يستغل معاناة الأسر المحتجزة، قائلاً إنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في هذه العملية. وأعرب عن شكره لكل من ساهم في دعمه ودعم أسرته خلال فترة احتجازه التي استمرت لأكثر من 25 يوماً.



