أسرة المختطف محمد قحطان تنفي هوية الجثمان المعروض وتشكك في ملابسات الوفاة

أكد نجل السياسي المختطف محمد قحطان أن الأسرة قامت بمراجعة الجثمان الذي كشفت عنه جماعة الحوثي في مستشفى الكويت بالعاصمة صنعاء. ولدى حديثه لقناة بلقيس، ذكر أن الجثمان المعروض للأسرة يشمل فقط النصف السفلي من الجسم، في حين أن الجزء العلوي، بما في ذلك الرأس، كان مفقودًا. وقد بررت الحوثيون هذا الأمر بأنه ناتج عن تعرض الجثمان للقصف الجوي، وهو ما اعتبرته الأسرة تفسيرًا غير كافٍ لتبديد الشكوك حول هوية الجثمان وملابسات الوفاة.
كما أشار نجل قحطان إلى أن أربع عينات تم أخذها من الجثمان، وتم توزيعها على عدة جهات تشمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، بالإضافة إلى أسرة قحطان، بغرض إجراء الفحوصات اللازمة للتحقق من الهوية.
وأفاد أن أفراد الأسرة تعرضوا لضغوط من قبل الحوثيين للتوقيع على محضر المعاينة، مؤكداً أن العائلة لا تزال تعتقد بوجود “أمور مبهمة” تحيط بهذه القضية. كما لا تستبعد الأسرة فرضية تعرض والدهم للتصفية أو محاولة طمس الأدلة المتعلقة بوفاته.


