اخبار اليمن

الرئيس اليمني يدعو لتماسك وطني قوي في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته التخريبية في اليمن

أكد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على ضرورة تعزيز التماسك الوطني لمواجهة المشروع الإيراني وأدواته التخريبية في اليمن. جاء ذلك خلال لقائه بقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، حيث دعا الأحزاب إلى دور فاعل يتجاوز العمل السياسي التقليدي نحو قيادة الوعي الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية.

وشدد الرئيس العليمي على أن الأحزاب تمثل رافعة سياسية مهمة للدولة، وأن تشكيل الرأي العام من خلال الأنشطة العامة لا يقل أهمية عن المعارك العسكرية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في الدفاع عن النظام الجمهوري. ودعا لتحقيق الالتفاف الشعبي حول مشروع الدولة وإسناد القوات المسلحة، ودعم الإصلاحات الحكومية.

وفي سياق حديثه عن المستجدات، أشار الرئيس إلى التصعيد الحوثي الأخير وخروقات إيران للسيادة اليمنية، مثل إرسال طائرة تابعة للحرس الثوري إلى صنعاء. واعتبر هذه التطورات دليلاً على أن الحوثيين لم يكونوا يومًا جهة حقيقية للسلام، بل يمثلون تهديدًا وجوديًا يستدعي تعزيز الجهود المشتركة لمواجهتهم.

كما تحدث عن أهمية التجارب الإقليمية والدولية في كشف عبثية المشروع الإيراني، مؤكدًا أن أي تفاهمات دون معالجة الأسباب الرئيسة ستكون بلا جدوى. وأوضح أن التحركات السياسية مؤخراً ساهمت في بناء رواية وطنية موحدة حول الأوضاع في اليمن، مشيرًا إلى أن الحالة اليمنية ليست نزاعًا داخليًا فحسب، بل امتداد للتدخلات الإيرانية.

وعلى صعيد الإصلاحات المالية والإدارية، أكد الرئيس أن الحكومة حققت تقدمًا ملحوظًا رغم التحديات الاقتصادية، حيث تم تحسين الإيرادات العامة وتعزيز الاعتماد على الذات. وأشار إلى ضرورة استمرار الدعم الإقليمي، وخاصة من المملكة العربية السعودية، لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وفي ختام اللقاء، أكد رؤساء الأحزاب والمكونات السياسية التزامهم بمعركة استعادة مؤسسات الدولة ودعم برنامج الإصلاحات، مشددين على أهمية وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات القائمة. وأوضحوا أن دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يمثل الخط الدفاعي الأول لحماية الهوية الوطنية والنظام الجمهوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى