انتقادات واسعة لدعوة الشيخ حمد فدغم لجمع التبرعات وسط دعوات للتحرك ميداني ضد الحوثيين

أثار إعلان الشيخ حمد فدغم عن فتح حساب للتبرعات بهدف دعم التحركات القبلية ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث اعتبر بعض الناشطين أن جمع التبرعات لا يعد وسيلة فعالة لاستعادة الكرامة، مؤكدين على أهمية التحركات الفعلية على الأرض.
وطرح الناشطون تساؤلات عديدة حول جدوى الدعوات المالية، مشددين على ضرورة وجود معركة مباشرة ضد الحوثيين، وخصوصًا في مدينة صنعاء. وذكروا أن الاستجابة يجب أن تكون ميدانية وليست مجرد محاولات لجمع الأموال.
وأبرز منتقدون كيف أن الحوثيين قد أساؤوا إلى المشايخ والقبائل، متجاوزين الأعراف والتقاليد المتعارف عليها. وأكد هؤلاء أنهم لن يساهموا في أي حملات تبرعات تفتقر إلى خطوات ملموسة على الأرض.
يتضح أن النقاش يدور بين فئتين، واحدة تدعم فكرة التبرعات كوسيلة لمواجهة الحوثيين، وأخرى تؤكد على أن الأولوية يجب أن تكون للتحرك العسكري الفعلي. ويبدو أن التوترات ووجهات النظر المختلفة قد أضفت تعقيدًا على الموقف القائم، مما جعل الحاجة إلى استراتيجية واضحة أكثر أهمية من أي وقت مضى.



