دعوات لتعزيز العلاقات بين اليمن وإريتريا لحماية مصالح الصيادين بعد الإفراج عن 15 صيادًا يمنيًا

دعا ناشطون وشخصيات محلية إلى تعزيز قنوات التواصل الرسمية antara الحكومة اليمنية وإريتريا، بهدف إقامة علاقات أكثر فاعلية تسهم في حماية مصالح الصيادين اليمنيين في البحر الأحمر.
جاءت هذه الدعوات بعد عودة 15 صيادًا من أبناء الخوخة إلى أسرهم، إذ تم الإفراج عنهم من قبل السلطات الإريترية بعد انقطاع التواصل معهم لنحو ثلاثة أشهر. وقد عمّت أجواء من الفرح بين أهلهم بعد هذه الفترة الطويلة من القلق والانتظار.
وقد ساهمت جهود التواصل الشعبي، عبر عقال وصيادين، في تحديد مكان الصيادين وجمع معلومات بشأنهم، خاصةً عند عدم فعالية الاتصالات الرسمية في البحث عن مصيرهم. وأكد المتابعون أن القرب الجغرافي بين البلدين يشدد على أهمية وجود تنسيق رسمي مستمر لمعالجة قضايا الصيادين، مما يساعد في تجنب تكرار حالات الفقدان والاحتجاز.
كما يعتبر تعزيز العلاقات الثنائية بين اليمن وإريتريا خطوة مهمة لحماية حقوق الصيادين، مما يضمن سرعة الاستجابة لأي حوادث قد تحدث في المياه الإقليمية مستقبلاً.



