المجلس الوطني للشباب الجنوبي يعلن دعمه لمطالب أبناء ردفان ويؤكد رفضه لتهريب المتورطين في قضايا الإرهاب

أعلن المجلس الوطني للشباب الجنوبي تضامنه مع مطالب أبناء ردفان، مؤكدًا رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى تهريب أو تسليم الأشخاص المتورطين في قضايا الإرهاب. وعبر رئيس وأعضاء المجلس عن قلقهم من تأثير هذه القضايا على أمن الجنوب واستقراره، مشددين على ضرورة عدم استخدامها في أي نوع من المساومات السياسية.
وأشار المجلس إلى موقفه الثابت تجاه دماء الشهداء، وعلى وجه الخصوص شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب محافظ عدن السابق. واعتبر المجلس أن دماء الشهداء ليست ورقة للضغط، بل تتطلب الوفاء والتضحية من الجميع.
أكد المجلس أن الأسرى الذين ينبغي أن تُترك لهم الأولوية هم أولئك الذين أُلقي القبض عليهم خلال النزاعات العسكرية، في حين أن المتورطين في الأعمال الإرهابية ينبغي أن يمثلوا أمام القضاء لما ارتكبوه من جرائم. وقد حذر المجلس من أن أي صفقة تتضمن الإفراج عنهم تمثل انتهاكًا واضحًا لسلطة القضاء وحقوق الضحايا.
وفي سياق دعمه لمسار السلام، دعا المجلس جميع القوى الجنوبية ومنظمات المجتمع المدني إلى اتخاذ مواقف واضحة تجاه القضايا الوطنية، لتجنب أي صمت أو تردد قد يؤثر سلبًا على أمن واستقرار المنطقة.
كما أعرب المجلس عن شكره لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي، على تدخله لوقف صفقة تبادل الأسرى التي كانت قد تشمل جهات متورطة في قضايا إرهابية، مؤكدًا على ضرورة أن يمثل جميع المتهمين في قضايا الإرهاب أمام العدالة.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على التزامهم بأمن الجنوب واستقراره وضرورة احترام أحكام القضاء، مبديًا عزمهم على مواجهة التحديات المستقبلية حفاظًا على وحدة البلاد واستقرارها.



