عودة الرئيس علي ناصر محمد إلى القاهرة بعد زيارة ناجحة للأردن تضمنت لقاءات رسمية وتعزيز جهود السلام العربي

عاد الرئيس علي ناصر محمد إلى القاهرة بعد زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث التقى خلال الزيارة بعدد من الشخصيات المهمة. كانت الزيارة جزءاً من جهود تعزيز السلام والحوار العربي، ورأستها مجموعة السلام العربي بقيادة الوزير سمير حباشنة.
وشملت الزيارة لقاء مع يوسف حسن العيسوي، رئيس الديوان الملكي الأردني، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون العربي. تلا ذلك اجتماع مع فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان الأردني، بمشاركة وفد من منظمة شعوب العالم، وتم تناول عدة قضايا تهم المنطقة.
عقد الرئيس عددًا من اللقاءات مع المسؤولين الدوليين، بما في ذلك السفير الأوروبي في اليمن والمبعوث الأممي، حيث تم بحث الوضع الراهن في اليمن وضرورة تحقيق حل سياسي شامل. قدم الرئيس أيضًا دعمًا لتنفيذ خطة تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وبناء جيش موحد.
كما شهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون لإطلاق القمة العالمية الأولى للسلام والتنمية في العالم العربي، المقرر عقدها في نوفمبر المقبل في عمان، مما يعكس الجهود المبذولة لدعم الحوار والتنمية.
وفي جانب إنساني، قام الرئيس بزيارة طاهر المصري، رئيس الوزراء الأردني الأسبق، في منزله، متمنيًا له الصحة والعافية، بالإضافة إلى اجتماع مع إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق.
اختتمت الزيارة بحفل عشاء أقامه عبد موسى النهار تكريمًا للرئيس والوفد المرافق، حيث حضره عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. وقد أشاد الرئيس بالدور الأردني في احتضان القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، ودعم جهود السلام في المنطقة.



