تهديدات حوثية بتصفية محتجزة تتهمها قبائل يمنية بأنها ابنة صدام حسين

هدد القيادي في مليشيا الحوثي، فارس الحباري، بتصفية المرأة المحتجزة في سجون الجماعة، والتي يُعتقد أنها تُدعى “ميرا صدام حسين”. جاء ذلك في تصريحات له خلال مقابلة تلفزيونية على إحدى القنوات التابعة للحوثيين، حيث أكد أنها لن تُطلق سراحها “ولو توسط العالم أجمع”.
وفي سياق متصل، وجه الحباري تهديدات مباشرة للشيخ حمد بن فدغم، الذي يتزعم جهوداً قبائلية في محافظة الجوف، محذراً إياه من مواصلة التدخل في القضية. وأشار إلى إمكانية استهداف بن فدغم من قبل عناصر حوثية موجودة في المنطقة، واصفاً حديثه بأنه يمثل تهديداً واضحاً.
أكد الحباري، خلال المقابلة، تمسك جماعته بروايتها التي تزعم أن المحتجزة تحمل اسم “سمية الزبيري”، متحدياً القبائل اليمنية التي تطالب بإطلاق سراحها وإعادة ممتلكاتها المفقودة. وبحسب ما ورد، فإن الحباري يستجيب لتوجيهات من “أبو علي الحاكم”، والذي يدير استخبارات الحوثيين، حيث كُلف بعقد مؤتمر صحفي لمحاولة تبرير احتجاز المرأة.
في الوقت نفسه، تصاعدت الاحتجاجات القبلية في محافظة الجوف، مع مطالبة القبائل بالإفراج عن المرأة المحتجزة. الشيخ حمد بن فدغم يؤكد أنها ابنة صدام حسين، مشيراً إلى أن قيادات حوثية استولت على ممتلكاتها.
من جانبها، أصدرت قبيلة “الزبيرات” في مديرية أرحب بياناً رسمياً يكذّب الرواية الحوثية، مبينة أن “سمية الزبيري” الحقيقية توفيت في العاصمة المصرية القاهرة قبل سنوات. وأوضحت القبيلة أن الشخص الذي تحاول الحوثيون ربط المرأة به لا يمت بصلة إليها منذ عقود طويلة، مما يقوي الرواية القبلية حول هوية المحتجزة.



