عميد كلية الإعلام بجامعة عدن يؤكد جاهزية الكلية لاستقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي 2026-2027

أكد عميد كلية الإعلام بجامعة عدن، الدكتور وهيب مهدي عزيبان، أن الكلية أصبحت جاهزة لاستقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي 2026-2027 المقرر أن يبدأ في شهر سبتمبر المقبل. وأشار إلى أن الكلية أكملت جميع الاستعدادات الأكاديمية والإدارية لضمان بداية دراسية متميزة تتماشى مع تطلعات الجامعة واحتياجات سوق العمل.
تأسست كلية الإعلام في عام 2019، وهي امتداد لقسم الصحافة والإعلام الذي أنشئ في عام 1998، وتعتبر من الكليات النوعية في جامعة عدن. تضم الكلية ثلاثة أقسام علمية هي: الصحافة والنشر الإلكتروني، الإذاعة والتلفزيون، والعلاقات العامة والإعلان. يقدم البرنامج التعليمي درجات البكالوريوس والماجستير وفق رؤية أكاديمية حديثة تتناسب مع التطورات في عالم الإعلام.
وفي زيارة للكلية، أوضح الدكتور عزيبان أن الكلية أطلقت العديد من الخطوات التطويرية خلال السنوات الماضية، شملت تحديث المناهج الدراسية إضافة إلى استحداث مقررات جديدة، مثل الصحافة الاستقصائية والعلاقات العامة الرقمية. وتمت إضافة وحدة تدقيق المعلومات ضمن مساق الصحافة الاستقصائية لتعزيز مهارات الطلاب في التعامل مع البيئة الإعلامية الرقمية.
تواصل الكلية مراجعة وتحديث مناهجها بصفة دورية وفقًا للتغيرات السريعة في وسائل الإعلام، بهدف تحسين جودة المخرجات وتأهيل الخريجين للتنافس في سوق العمل المحلي والإقليمي. كما أن الإدارة تعطي أهمية لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس من خلال إدخالهم في برامج التطوير الأكاديمي وضمان الجودة.
على صعيد البنية التحتية، تم تنفيذ أعمال ترميم لأربع قاعات دراسية، وتركيب نظام للطاقة الشمسية، في محاولة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة بالرغم من محدودية الإمكانات. وقد حصلت الكلية على المركز الثالث في مسابقة مشاريع التخرج للجامعات العربية لعام 2025، وهو ما يعكس تأهيل طلابها ونجاحهم الأكاديمي.
تستعد الكلية لاستقبال نحو 120 طالبًا وطالبة في برنامج البكالوريوس و35 في برنامج الماجستير خلال العام الدراسي الجديد. ورغم التحديات التي تواجهها، تواصل الكلية جهودها لتطوير البيئة التعليمية من خلال استكمال عدد من المرافق الأساسية، مثل المختبرات المتخصصة.
تؤكد كلية الإعلام على التزامها بتنفيذ خططها التطويرية وتعزيز جودة برامجها الأكاديمية بما ينسجم مع رؤية جامعة عدن في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة على مواجهة التحولات السريعة في الإعلام والاتصال.



