تساؤلات حول الدوافع السياسية وراء نفي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن مشاركة قواته في العمليات ضد الحوثيين

تساءل الصحفي أحمد الشلفي عن الدوافع السياسية خلف نفي جناح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، لبيان يتحدث عن مشاركة قواته في عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثي. وأشار الشلفي إلى أهمية توقيت هذا النفي، موضحًا أنه قد يكون للتأكيد على أن أنصار الزبيدي غير مشاركين في أي مواجهات محتملة مع الحوثيين.
وتداول الشلفي تساؤلات حول ما إذا كان نفي الزبيدي ينقل رسالة تطمينية للحوثيين، تفيد بأن قوات المجلس الانتقالي لن تكون طرفًا في أي صراع ضدهم. كما طرح تساؤلًا حول ما إذا كان هذا النفي يستهدف بالأساس السعودية والحكومة اليمنية، كإشارة إلى عدم استعداد قوات الزبيدي للمشاركة في أي حرب ضد الحوثيين.
وأضاف الشلفي أن المسألة تتعلق أيضًا بعدم وضوح موقف الزبيدي من الحوثيين، خصوصًا بعد عودة الجماعة لاستهداف السعودية. ورأى أن البيان المنفي يحمل دلالة على عدم العداء أو على الأقل رغبة الزبيدي في عدم التجنيد في صفوف جبهة الحرب ضد الحوثيين، مما يفتح المجال لفهم آخر للديناميكية السياسية في المنطقة.



