وفاة طفل في تعز بعد تعرضه لعضة كلب ضال تثير مطالبات بتوفير المصل الطبي المنقذ للحياة

خيم الحزن على أجواء محافظة تعز بعد وفاة الطفل “ضيف” نتيجة إصابته بعضة كلب ضال. تزايدت المطالب الشعبية لتوفير رعاية طبية مناسبة، في ظل الحوادث المتكررة التي تؤدي إلى مثل هذه المآسي.
حادثة وفاة الطفل أعادت إلى الأذهان تحذيرات المواطنين حول الخلل في الإجراءات الطبية المتبعة في مثل هذه الحالات. أحد المواطنين الذي أنقذ ابنه من الموت سابقًا، حذر في تصريح خاص عن عدم كفاية العلاج المقدم، إذ يكتفي الكثير من الأطباء بإعطاء اللقاح فقط، مما يُعرض حياة الأطفال للخطر.
وضّح المواطن أن الفارق بين الحياة والموت في هذه الحوادث يعتمد على استخدام “المصل” وليس مجرد “اللقاح”. فاللقاح يحتاج من 15 إلى 30 يومًا ليبدأ الجسم في تكوين الأجسام المضادة، بينما يحتاج المصاب بفيروس السعار إلى المصل في غضون 7 إلى 10 أيام، وإلا فإن أي تأخير قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.
أعرب المواطن عن حزنه لوفاة الطفل، مؤكدًا أن الجهل بمخاطر عدم استخدام المصل السليم هو ما يسبب فقدان أرواح الأطفال. وأطلق نداءً إنسانيًا للحكومة ووزارة الصحة لتوفير المصل الحياتي بشكل مجاني في مراكز الطوارئ، بالإضافة إلى ضرورة تدريب الكوادر الطبية على التعامل الفوري الصحيح مع حالات داء الكلب، لضمان سلامة الأطفال والمجتمع في تعز وغيرها من المناطق.



