جدل واسع حول سجود الحكم المغربي إسماعيل الفتح عقب مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026

أثار إسماعيل الفتح، الحكم الأمريكي من أصول مغربية، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد أن قام بالسجود على أرضية الملعب عقب انتهاء مباراة نصف النهائي بكأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإنجلترا. وسجلت هذه الحالة لحظة مثيرة بمجرد إطلاق صافرة النهاية في مباراة غامرة مليئة بالضغط والتوتر.
لقد اعتبر الكثيرون أن سجدته كانت للتعبير عن الشكر لله على نجاحه في إدارة مباراة معقدة تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير. وأشاد العديد من المتابعين بأداء الفتح، مشيرين إلى أن قراراته خلال المباراة كانت صحيحة وغير مثيرة للجدل.
لكن الجانب الآخر من الجمهور استغل هذه اللحظة للنيل من الحكم، حيث ربط بعض المشجعين السجود بالاتهامات التي أثيرت حول انحياز الفتح للأرجنتين قبل المباراة. وانتشرت تعليقات ساخرة تلمح إلى أنه كان سعيدًا بنجاحه في إدارة المباراة دون الوقوع في فخ مساعدة الأرجنتين، مما أضاف بعدًا دراميًا للمشهد على منصات التواصل.
ورغم الضجة التي أثارتها سجدته، لم يوضح إسماعيل الفتح بشكل رسمي دلالة ما فعله، ولكن العديد رأوا في السجود تعبيرًا عفويًا عن الامتنان بعد أداء مهمة تحكيمية شاقة خلال بطولة عالمية مثل المونديال.



