انتقادات حادة لأداء الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد من الصحفي عبدالرحمن أنيس ونداء لإصلاحات عاجلة

وجه الصحفي عبدالرحمن أنيس انتقادات حادة لأداء الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في اليمن، معتبرًا أن استمرار إدارة ملفّات الطيران من صنعاء بعد أكثر من أحد عشر عامًا يعدّ دليلاً واضحًا على العجز الإداري في الحكومة الشرعية.
وأشار أنيس إلى أن رسوم عبور شركات الطيران الدولية في الأجواء اليمنية لا تزال تُحصّل عبر مركز الملاحة الجوية في صنعاء، كما تتواصل بيانات الرحلات القادمة والمغادرة من مطار عدن مع مركز صنعاء. واعتبر أن هذا الوضع يعدّ دليلًا إضافيًا على استمرار السيطرة الحوثية على ملفات الطيران.
واستدل أنيس برحلة نقلت وفدًا من الحوثيين إلى طهران، حيث حصلت على تصريح عبور صادر من مركز الملاحة الجوية في صنعاء، مما يعكس استمرار الاعتراف بالمركز وعملية التشغيل المرتبطة به. كما انتقد إيفاد موظفين تابعين للحوثيين إلى دورات خارجية باسم الهيئة، مشددًا على أن تبريرات رئاسة الهيئة بوجود “فرع” في صنعاء لا تتماشى مع الواقع.
وفيما يتصل بملفات الإنفاق، أشار أنيس إلى تكلفة إنشاء بوابة مطار عدن الدولي، وانتقد استمرار الهيئة في العمل من بنايات مستأجرة بدلاً من إنشاء مقر دائم لها في العاصمة المؤقتة.
دعا أنيس مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الوزراء ووزير النقل إلى مراجعة شاملة لأداء الهيئة والخضوع لإجراءات إصلاحية عاجلة، تشمل تغيير القيادة ونقل مركز الملاحة الجوية إلى عدن لتعزيز إدارة القطاع في المناطق الخاضعة للحكومة.



