قبائل الصبيحة تنعى أربعة شهداء من قوات درع الوطن وتطالب بالقصاص من المتورطين في جريمة رماة بحضرموت

أصدرت قبائل الصبيحة بيانًا رسميًا نعت فيه أربعة من أفراد قوات درع الوطن الذين قُتلوا أثناء واجبهم في منطقة رماة بمحافظة حضرموت. ووصفت القبائل هذه الحادثة بأنها “جريمة غادرة وجبانة”، مؤكدة أن دماء الضحايا لن تذهب سُدًى، بل ستبقى أمانة في أعناق الجميع حتى يُعاقب مرتكبوها.
وأعربت القبائل عن أهمية التمسك بالدولة والنظام والقانون، داعيةً الجهات العسكرية والأمنية والقضائية إلى التحرك الفوري لملاحقة الجناة والمخططين وراء هذه الجريمة. وأكدت أنها تحمل الجهات المعنية مسؤولية كاملة عن هذه الواقعة وتداعياتها، ومنحت الدولة مهلة تصل إلى ثلاثة أيام لتنفيذ إجراءات ملموسة لضبط المتورطين.
كما دعت القبائل، بما فيها قبائل الجوف، جميع القبائل اليمنية إلى عدم منح أي غطاء للجناة، مشددةً على أن المجرم لا يمثل إلا نفسه. وأكدت أن نصرة الحق والتضامن مع المظلومين من القيم الأساسية للقبائل اليمنية.
وشدد البيان على أن أبناء الصبيحة يفضلون اللجوء إلى الدولة والقانون للحفاظ على الحقوق والدماء، إلا أنهم حذروا من أن صبرهم له حدود. وأكدوا أن دماء الشهداء ليست موضوع مساومة، مؤكدين أنهم سيتخذون إجراءات لحماية حقوقهم وكرامتهم في حال عدم تحرك الدولة بشكل فعال.
وفي النهاية، أكدت قبائل الصبيحة أن دماء الشهداء تظل دينًا في أعناق الجميع حتى يتحقق العدل ويُعاقب الجناة، متمنيةً الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والصبر لذويهم.



