تصعيد إيراني يهدد أمن الخليج والأردن مع استمرار الحملة الجوية الأميركية

تواصل الولايات المتحدة تنفيذ حملتها الجوية ضد الأهداف الإيرانية عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى تصعيد جديد في الهجمات الإيرانية على البنية التحتية في دول الخليج والأردن. إذ أعلنت طهران عن تعليق جميع التزاماتها في مذكرة التفاهم مع واشنطن، مما يهدد بعودة شبح الحرب إلى المنطقة.
على صعيد آخر، أوضحت الكويت أن فرق الإطفاء تعاملت مع عدة حرائق نتيجة سقوط شظايا صواريخ وأطراف مسيّرة على مناطق سكنية. وأكدت وزارة الدفاع أن الهجمات الإيرانية استهدفت منشآت حيوية، مما أسفر عن إصابات طالت رجال الإطفاء بينما تمت السيطرة على الحرائق.
وفي البحرين، أكدت القيادة العامة لقوة الدفاع استمرارية الاعتداءات الإيرانية، حيث تصدت القوات لعدة هجمات معادية، وأطلقت وزارة الداخلية صفارات الإنذار مباشرة لتحذير المواطنين.
أما في قطر، فقد أفادت الوزارة عن إصابة طفل نتيجة الشظايا الناتجة عن عمليات اعتراض الهجمات، وأكدت ضرورة استقاء المعلومات من مصادر موثوقة لتفادي الشائعات.
في الأردن، تمكنت القوات المسلحة من اعتراض أربع مسيرات إيرانية، دون تسجيل إصابات أو أضرار. ومن جانبها، أعربت السعودية عن إدانتها الشديدة للهجمات، مؤكدة دعمها للدول المجاورة في مواجهة التهديدات الإيرانية.
وفي ردود الفعل، وصف مجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية بجريمة حرب، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها. وتستمر الدول الخليجية في تعزيز دفاعاتها ضد أي تهديدات مستقبلية، محملة إيران كامل المسؤولية عن تجاوزاتها.
في المقابل، نفى الجيش الأميركي اتهامات طهران باستهداف المدنيين، موضحاً أن عملياتها استهدفت فقط المنشآت المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. يتجلى من التصعيد المتبادل أن الوضع يتجه نحو المزيد من التعقيد، مما يثير القلق بشأن الاستقرار في المنطقة.


