تعزيز العلاقات اليمنية الكينية ومناقشة تهديدات المليشيات الحوثية وحركة الشباب الإرهابية

بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية في نيروبي، عبدالسلام العواضي، مع السفير سورا كاتيلو، مدير دائرة الشرق الأوسط بالإنابة في وزارة الخارجية الكينية، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين اليمن وكينيا، وأبرز المستجدات المتعلقة بالأوضاع في اليمن وتأثيراتها على الأمن الإقليمي.
استعرض العواضي خلال اللقاء التحديات التي تواجه البلاد، مشيراً إلى استمرار المليشيات الحوثية، المدعومة من إيران، في عرقلة جهود السلام. وأوضح أن الحوثيين يسعون لإقامة جسر جوي غير قانوني بين صنعاء وطهران لنقل الأسلحة والمقاتلين، كما أنهم يرفضون المبادرة الأردنية التي تهدف لاستئناف الرحلات الجوية إلى صنعاء، بالإضافة إلى استهداف المطارات المدنية في السعودية، مما يعد انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن الإقليمي.
وتطرق العواضي إلى التعاون المتزايد بين المليشيات الحوثية وحركة الشباب الإرهابية في الصومال، مُشيرًا إلى أن هذا التنسيق يمثل تهديدًا إضافيًا للأمن الإقليمي والدولي. وأكد أن الدعم الإيراني للمليشيات يطيل أمد الصراع ويعقد فرص الوصول إلى سلام مستدام.
وجدد العواضي تأكيد الحكومة اليمنية على ضرورة تحقيق سلام شامل وفق المرجعيات الثلاث للعملية السياسية، معبراً عن الشكر للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في مساعي السلام.
من جهته، أعرب السفير سورا كاتيلو عن موقف كينيا الثابت الداعم لوحدة اليمن واستقراره، مشيراً إلى قلق بلاده من الأنشطة الحوثية ومؤشرات ارتباطها بحركة الشباب، التي تمثل تحديًا كبيرًا لأمن كينيا.

