ناقلات النفط السعودية تعود أدراجها نحو قناة السويس بعد تحذيرات الحوثيين من استهدافها في البحر الأحمر

أفادت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن بأن ناقلتي نفط محملتين بالخام السعودي للصين والهند قد عدلتا مسارهما وعادتا إلى البحر الأحمر، متوجهتين نحو قناة السويس، وذلك بعد تصريحات تحذيرية من جماعة الحوثي.
وحذرت الحوثيون، عبر رسالة إلكترونية موجهة لشركات الشحن، من أي أنشطة تحميل أو تفريغ للبضائع في الموانئ السعودية، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال قد تعرضها للاستهداف في أي موقع.
ويستمر الحوثيون في السيطرة على شمال اليمن، بما في ذلك مضيق باب المندب، الذي يعد نقطة استراتيجية لدخول البحر الأحمر. ويمثل ميناء ينبع السعودي، المطل على البحر الأحمر، ممرًا رئيسيًا لنقل ملايين البراميل يوميًا من نفط الشرق الأوسط، حيث يوفر بديلاً للمضيق المحاصر عند مدخل الخليج.
تم رصد الناقلة العملاقة “شين لونغ يانغ”، التي كانت تحمل مليوني برميل من النفط السعودي، وهي تغير مسارها من البحر الأحمر نحو قناة السويس، بعد أن كانت في طريقها للصين. كما جرى تغيير مسار ناقلة “رودوس” أيضاً، التي تحمل حوالي 700 ألف برميل من النفط، من الهند إلى قناة السويس.
بالإضافة إلى ذلك، عادت الناقلة “نيو برايم”، التي كانت متوجهة إلى ينبع لتحميل النفط، أدراجها قبالة سواحل عُمان. يُتوقع أن يطيل فرض هذه التغييرات في المسارات مدة الشحنات المتجهة إلى آسيا، حيث ستضطر الناقلات للمرور عبر البحر الأبيض المتوسط وتفادي مضيق باب المندب.
تجدر الإشارة إلى أن ناقلات أفراماكس تستطيع عبور قناة السويس بحمولتها كاملة، بينما تكون الناقلات العملاقة ملزمة بتفريغ جزء من حمولتها قبل العبور، وهو ما يمكن التغلب عليه عن طريق استخدام خط أنابيب “سوميد” لنقل النفط إلى البحر المتوسط.



