مجلس الوزراء السعودي يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعمه الكامل لليمن واستقراره الإقليمي

عقد مجلس الوزراء السعودي جلسته برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز لمتابعة التطورات الإقليمية وأثرها على الأمن والسلم الدوليين، حيث أدان المجلس بشدة الادعاءات التي تروج لها ميليشيا الحوثي، معتبرًا أنها تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإطالة معاناة الشعب اليمني.
أكد مجلس الوزراء في اجتماعه على موقف المملكة الثابت في دعم الحكومة الشرعية اليمنية، مشددًا على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمن البلاد وسلامة السفن التجارية، بما يتماشى مع القوانين الدولية.
واستعرض المجلس مكالمة الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، والتي تم فيها الإشادة بمواقف السعودية الداعمة للبنان. كما جدد المجلس تضامنه الكامل مع الكويت والبحرين والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا على ضرورة وقف التصعيد العسكري لضمان استقرار المنطقة.
تناول الاجتماع أيضًا الجهود السعودية في المحافل الدولية، مشيدًا بمشاركة المملكة الفعالة في المنتدى السياسي رفيع المستوى لعام 2026، الذي نقل صورة إيجابية عن تقدم المملكة في أهداف التنمية المستدامة، خاصةً في مجالات المياه والطاقة المتجددة والصحة والرعاية الاجتماعية.
وفيما يخص التحسينات الاقتصادية، أشار المجلس إلى استقرار معدل التضخم عند 1.8%، مما يعتبر مستوى منخفضًا مقارنة بالعديد من الاقتصادات. كما أفاد تقرير حديث بتقدم المملكة إلى المرتبة الثالثة عشر عالميًا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لعام 2025، مع زيادة كبيرة في صافي تدفقات هذه الاستثمارات.
نظراً لأهمية القضايا التنظيمية، وافق مجلس الوزراء على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة في دول الخليج، كما جدد النظام الخاص بإصدار تراخيص استيراد وتصدير المواد الكيميائية، لنقل الاختصاصات إلى عدة وزارات معنية.
كما اعتمد المجلس آلية تكامل الأدوار بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والمركز الوطني للسرطان، في خطوة تهدف لتعزيز الرقابة في المجال النووي وتحسين خدمات الرعاية الصحية.



