محافظ حضرموت يؤكد على أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الحوثيين ويستعرض جهود الدولة في تحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية

في لقاء موسع بمدينة المكلا، أكد سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروج له المليشيات الحوثية. وأشار إلى ضرورة ترسيخ قيم الاعتدال والوحدة الوطنية كمحاور رئيسية تستدعيها هذه المرحلة.
كما استعرض الخنبشي الأوضاع السياسية والعسكرية الراهنة، مشيرًا إلى جاهزية الدولة والقوات المسلحة لمواجهة تصعيد المليشيات الحوثية. وأكد على ضرورة حشد الإمكانات لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، بالإضافة إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع التهديدات الحوثية.
كما تناول الخنبشي الإجراءات الحكومية لاستئناف تصدير النفط، مؤكدًا أن العائدات ستوجه نحو تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية وتلبية احتياجات المواطنين. وأوضح أن مجلس القيادة والحكومة يسعيان لتحقيق السلام رغم استمرار الحوثيين في رفض المبادرات المقدمة.
ودعا المحافظ الخنبشي العلماء والخطباء والمشايخ إلى تعزيز الخطاب التوعوي حول مخاطر الفكر الحوثي، مؤكدًا أهمية تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة وتعزيز اللحمة الحضرمية.
وفي هذا السياق، أوضح الخنبشي جهود السلطة المحلية لتحسين الخدمات الأساسية، خاصة في قطاع الكهرباء، مُشيرًا إلى قرب بدء تشغيل محطات إسعافية جديدة.
من جهتهم، أعرب العلماء والمشايخ عن دعمهم للدولة وللجهود المبذولة لمواجهة الحوثيين، مؤكدين على ضرورتهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز وحدة الصف، بينما طرحوا مجموعة من القضايا المتعلقة بمعاناة المواطنين.



