أرشيف

صحيفة: تنظيم الحمدين استغل العناصر الإرهابية لنشر الدمار

اخبار من اليمن استغل تنظيم الحمدين استغل العناصر المتطرفة والمتشددة التي يحتضنها لنشر الدمار والخراب، وبث سموم الفكر الإخواني المتطرف في آسيا، حيث ذكرت صحيفة «ويكلي بليتز» الأسبوعية  أن قطر تلعب الآن بورقة أخرى لتحويل الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، وجيش إنقاذ روهينغا أراكان المعروف اختصارا باسم “ARSA”، ليصبحان من التهديدات القاتلة للأمن الإقليمي والعالمي.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أنه رغم إخفاء الدويلة الإرهابية دعمها للمتطرفين، إلا أنها أصبحت معروفة للجميع بأنها واحدة من أكبر المناصرين للمتطرفين، مطلقةً عليها لقب “نادي الشرق الأوسط للإرهابيين”، مؤكدةً على أن الدوحة قد بدأت في الآونة الأخيرة  بالتمويل الفعلي للجماعة الإسلامية، وكذلك جيش أراكان روهينغيا في ميانمار، محذرًا من تحول تلك العلاقات المشبوهة بين الجماعات الإسلامية وقطر إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر في أى لحظة لتغرق العالم في الخراب والدمار.

وأضافت الصحيفة  أن عصابة الدوحة تستغل من جديد العمل الخيري في خطتها الشيطانية كستار لتمرير الدعم المالي اللازم من أجل إنجاح الأجندة القطرية،لافتة إلى أن مؤسسة “عيد الخيرية” على رأس الكيانات التي يعتمد عليها تميم العار في مخططه، حيث أنها لا توفر الدعم المالي للجماعات المتطرفة فحسب، بل تعمل كذلك كغطاء لكثير من أنشطة الفروع التابعة لها.

وكشف التقريرالمنشور بالصحيفة أنه في يوليو 2017، حققت أجهزة الاستخبارات البنجلاديشية ووحدة الاستخبارات المالية في بنغلاديش (BFIU) في 17 منظمة غير حكومية وطنية ودولية للاشتباه في تمويل الإرهاب.

من بين المنظمات غير الحكومية بنغلادش كريشي كاليان ساميتي، ومساعدات بنغلادش الإسلامية، ورابطة العالم الإسلامي، وجمعية قطر الخيرية، ووكالة الإغاثة الإسلامية، ومؤسسة الفرقان، ولجنة الإغاثة المشتركة الكويتية، ومنظمة الإغاثة الإسلامية الدولية (IRO)، وحياة الإيغاخا، وإحياء جمعية التراث الإسلامي، والمنتدى الإسلامي، وكلها تبين أنها مدعومة من حكومة تنظيم الحمدين بقطر.

 

ووفقاً للتقرير السنوي لعام 2014 الصادر عن BFIU، كان هناك 619 معاملة مشبوهة في بنغلاديش، ارتفاعا من 420 صفقة في العام السابق، و175 في 2011-2012.

وتابعت الصحيفة أن منظمة عيد الخيرية ذات العقلية السلفية قد نشطت في آسيا وإفريقيا على نطاق واسع، لكنها صعّدت من أنشطتها بشكل لافت في أوروبا في الآونة الأخيرة، حيث جرى تأسيسها على يد القطري عبد الرحمن النعيمي، المدرج على قائمة الإرهاب العالمية (SDGT) منذ عام 2013 بسبب تمويله القاعدة في العراق وسوريا.

وفي أوروبا، تتعاون (عيد الخيرية) بشكل وثيق مع المنظمات السلفية في السويد وألمانيا وهولندا وكوسوفو، لكنها أطلقت مؤخرًا مشاريع خاصة بها في كوسوفو وألبانيا وألمانيا وهولندا، جميعها تعمل على نشر رسائل متطرفة موجهة إلى الأوروبيين بشكل رئيس.

ومن الملاحظ أن النعيمي اعتاد على تنظيم اجتماعات متعددة ضمت جهاديين وسلفيين إلى جانب إسلاميين من الإخوان، استخدم خلالها شعارات رنانة مخادعة ترتكز إلى مقاومة المعادين للإسلام، بغرض الدعوة إلى جمع الأموال لصالح المقاومين في وجه الغرب.

وتشير المعلومات الواردة في التقرير أن نظام قطر هي من تمول أنشطة عيد الخيرية، بينما توفر تركيا حاضنة جغرافية لجميع مؤتمراتها السنوية، وقد أصبح مستشار إردوغان الشخصي، ياسين أقطاي، هو من ينسق كل اجتماعات الإخوان والمنظمات الإسلامية الأخرى على الأراضي التركية.

كما تمتع ناشطو القاعدة بشكل مباشر بدعم من شخصيات قطرية بارزة، فيشير ساندي إلى أن هناك دليل على أن وزير داخلية قطري سابق دعا خالد شيخ محمد، القيادي البارز في تنظيم القاعدة، في منتصف التسعينات إلى الانتقال من البوسنة، حيث كانت قبيلة خالد شيخ محمد تقاتل للعيش في قطر 

قبل خالد شيخ محمد هذا العرض، وانتقل إلى قطر وعاش هناك بضع سنوات، قبل أن ينتبه القطريون بأن الأمريكيين كانوا يسعون للقبض عليه، ليغادر خالد شيخ محمد البلاد على جواز سفر قطري إلى باكستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى