أرشيف

نبتة عجيبة.. تزرع في اليمن وتباع بأبخس الأثمان.. بينما أسعارها في دول أخرى أغلى من الذهب..!(صور)

اخبار من اليمن  

 

 يزرع في اليمن وتنتشر زراعته في المناطق الجبلية، ذات المناخ البارد المعتدل، تحديدا في منطقة غيمان بمديرية خولان جنوب صنعاء، وهي المنطقة الأشهر في اليمن، التي برعت بزراعة التين، حتى باتت مقصدا لآلاف البائعين والعاملين والمسوقين.

 

الا ان اليمن مازال بعيدا عن معرفة أسرار هذه النبتة العجيبة التي تحولت في بعض الدول إلى أهم من النفط .

 

يطلق عليه “الذهب الأخضر” في الجزائر، موفرا مستوى معيشة أكثر من رائع للعديد من العائلات، متفوقا على عوائد النفط المعروف باسم “الذهب الأسود”.


 

قد يهمك ايضاً:

– زوجة القتيل ”محمد الإقليمي” ترثي زوجها بكلمات مؤثرة ومؤلمة!! (شاهد ماذا قالت؟)

 

– شاهد ماذا قال وزير الخدمة المدنية السعودي عن لائحة الموظفين؟ (فيديو)
 

– بالفيديو.. : الداعية السعودي المثير للجدل ”المغامسي” يعلق على صعود الأمير محمد بن سلمان فوق سطح الكعبة المشرفة (شاهد ماقاله؟)
 

– الدوحة تفاجئ الجميع وتُكذّب روايتها الرسمية بشأن دعوة السعودية لأمير قطر (فيديو)

 

– كاظم الساهر يتوجه بهذا الطلب الغريب والمفاجئ للمسؤولين عن الحفلات في السعودية (شاهد الفيديو)
 

– (فيديو) ورد الآن: مقاتلات باكستانية متطورة تحلق بشكل مكثف بعد لحظات من وصول ابن سلمان إلى العاصمة إسلام أباد..ما الذي يحدث؟


 

 

“الذهب الأخضر” هو الاسم الذي يطلقه علماء الزراعة والأحياء على التين الشوكي أو ما يعرف أيضا بثمار الصبار، الذي بات يزدهر في الأراضي الجبلية في شمال الجزائر.

 

349390aa09.jpg

 

 

وباتت الاستفادة كبيرة من التين الشوكي، حيث يتم الاستعانة بالأقراص الشوكية الخضراء كعلف للحيوانات، كما أن الثمرة الداخلية تستخدم في الطبخ، بجانب أن زيت بذور الفاكهة له فوائد مضادة للأكسدة ويستخدم في مستحضرات التجميل لخصائصه المضادة للشيخوخة، إلى جانب كونه غني بفيتامين C والكالسيوم والمغنيسيوم.

 

 

ويتم تحويل زهور الصبار إلى صنع شاي الأعشاب، بينما يتحول لب الفاكهة الحمراء إلى عصير وخل ومربى، وحتى شراب.

 

وأوضحت دراسات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو”، أن التين الشوكي قد يكون الحل لكثير من مشكلات الأمن الغذائي في العالم ومنع تآكل التربة.

 

وحتى وقت قريب كانت تتم زراعة وحصاد الصبار من أجل ثماره الشهية، التي لم تكن تحقق سوى مبالغ صغيرة في السوق المحلية، قبل أن يبدأ العالم عامة والجزائر خاصة في استكشاف فوائده العديدة.

 

وفي الجزائر تم بناء مصنع صغير في عام 2015 لإنتاج زيت الصبار بكميات صغيرة قبل الوصول إلى 300 لتر في العام 2017 و 1000 لتر في العام 2018.

 

ويتحول كل طن من الحبوب إلى لتر واحد من الزيت، والذي يباع بأكثر من 2000 يورو في أوروبا, أي ما يعادل أكثر من مليون وأربع مائة الف ريال يمني.

 

 

هذا ويتم تصدير “الذهب الأخضر” الجزائري إلى فرنسا وألمانيا، ويجري التخطيط لبيعه في الولايات المتحدة أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى