أرشيف

خبراء: تصريحات وزير خارجية قطر في مؤتمر ميونخ مثيرة للسخرية

اخبار من اليمن وصف خبراء دوليون، تصريحات وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، خلال الجلسة النقاشية بمؤتمر ميونخ للأمن، بأنّها أكاذيب مثيرة للسخرية، لافتين إلى أنّ ادعاء وزير الخارجية القطري، انفتاح بلاده على الحوار لحل الأزمة الخليجية، ودعوتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب للحوار وحل الأزمة، مجرد أكاذيب فجة، يفضحها إعلام قطر، لاسيّما قناة الجزيرة التي لم تتوقف لحظة عن ترويج الشائعات ضد دول الرباعي والتحريض على شعوبها وعلى دول حليفة مثل فرنسا.

وذكر الخبراء الدوليون في تصريحات لـصحيفة «البيان» الإماراتية، أنّ قطر لم تتوقف عن دعم الجماعات والتنظيمات المتطرفة في أغلب الدول العربية، وفتح أراضيها ملاذاً للإرهابيين والفارين من العدالة، فضلاً عن تآمرها مع قوى الشر في المنطقة وتوطيد تحالفاتها معها بما يهدد أمن واستقرار المنطقة.

 

أكاذيب فجة

وأكد ميشيل دوراس، مسؤول غرفة الأخبار بقناة «تي إن أي» الفضائية الفرنسية، والصحافي المتخصص في الشأن الدولي لـ«البيان»، أنّ تصريحات محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال الجلسة النقاشية بمؤتمر الأمن بميونخ، عن دعوة قطر لدول الرباعي العربي للحوار وإنهاء أزمة، وتمسك قطر بوحدة مجلس التعاون الخليجي وتماسكه، وعدم سعي الدوحة لعقد تحالفات بديلة عن مجلس التعاون الخليجي، أكاذيب فجة مثيرة للسخرية.

ولفت إلى أنّ من المستحيل إقامة الحوار الهادف لإنهاء الأزمة، في وقت تزداد فيه ممارسات الدوحة المهدّدة لأمن وسلامة الخليج، عبر ترويج قناة الجزيرة للأكاذيب وتأليب الرأي العام وتحريض المواطنين ضد دولهم والتحريض على التخريب، وعقد تحالفات مع قوى دول معادية للتكتل العربي، وتمويل أنظمتها ضد مواطنيها، ودعم المنظمات المتطرفة في العديد من الدول، وإثارة الفتن وفتح أراضيها ومنصاتها الإعلامية أمام الإرهابيين.

 

عبث ومراوغة

وتساءل دوراس: «كيف وبعد كل هذه الممارسات ورفض الاستجابة لقائمة مطالب الرباعي العربي أن ينشأ حوار هادف بناء؟ هذا عبث ومراوغة التي لا تنطلي على أحد، وفي تقديري فإنّ هذه التصريحات منبعها حالة التجاهل الدولي لحضور تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، للمؤتمر ربما لعدم اقتناع القادة الأمنيين المشاركين في المؤتمر بوجود قطر «منبع الشر» في المنطقة كطرف في مؤتمر حل أزمات المنطقة والعالم».

 

تآمر واضح

من جهته، أكّد فرنسوا شنايدر، الباحث بمركز لي سكريت للدراسات الأمنية والعسكرية بباريس، والضابط السابق بالجيش الفرنسي، أنّ أغلب القادة الأمنيين والعسكريين الذي حضروا في مؤتمر ميونخ، يعلمون جيداً دور قطر في التحريض ضد دول الرباعي العربي ودول عديدة في المنطقة، وسعيها لإثارة الرأي العام الدولي ضد محيطها الإقليمي.

 

مشاركة مرفوضة

شدّد ارنسوا شنايدر، على أنّ مشاركة قطر في الدورة الحالية لمؤتمر الأمن في ميونخ الذي حمل شعار «السلام من خلال الحوار» أمر مرفوض ويدعو للدهشة، باعتبار أنّ قطر آخر دولة يمكن أن تشارك في مؤتمر للأمن لبحث سبل السلام والحوار، وهي أبعد ما تكون عن ذلك.

ودعا شنايدر، الدوحة الاستجابة لمطالب الرباعي العربي والتوقّف عن ممارساتها المشبوهة في محيطها الإقليمي إن كانت صادقة في السعي للسلام، وحينها فقط يمكن أن يبدأ الحوار وتنتهي الأزمات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى