صحيفة تتحدث عن محاولات الحوثية الإيرانية استهداف السعودية

اخبار من اليمن أكدت صحيفة خليجية، أن المملكة العربية السعودية وبدعم أشقائها والدور الهام الذي تتكفل به ستبقى عصية على طفيليات الشر والمرتزقة والفئات الضالة، وستبقى شامخة قوية تواجه بصلابة المحاولات الشريرة التي تتعرض لها بين حين وآخر.
وقالت صحيفة “الوطن” الصادرة اليوم الأحد – تابعها “اليمن العربي” – ” منذ فترة طويلة نجد محاولات استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة، واستغلال أي حادثة للتشويش على دورها بصفتها قائدة العالم الإسلامي برمته، وتلك المحاولات الآثمة لم تستثن يوماً وسيلة خبيثة إلا وانتهجتها، فمن محاولات مليشيات الحوثي الإيرانية قصفها بالصواريخ التي كانت دفاعات المملكة لها بالمرصاد، إلى إثارة قلاقل وترويج شائعات لا وجود لها عبر ماكينات إعلامية مأجورة ومعروفة التوجه، ثم العمل على تجنيد شبكات من العملاء لاقت مصيرها المحتوم.. جميعها تتم ليس لمحاولة إلحاق الأضرار بالمملكة فقط، بل تستهدف الأمة التي تقود المملكة مساعي الدفاع عن قضاياها وثوابتها وتحصين أمنها القومي ومنع المساس بها ووضع حد للتدخلات التي تستهدف دولها وشعوبها”.
وأكدت أن المحاولات الإجرامية الإرهابية كانت كثيرة وخطرة، لكن الوعي السعودي للمؤامرات التي يتم العمل عليها وكفاءة الأجهزة الأمنية كانت كفيلة بإحباطها وجعل من حاولوا ارتكابها في مكانهم الذي يستحقونه لتقول العدالة كلمتها بهم، ومن يقفون خلفها يحصدون الخذلان والخيبة التي تستحقها ضمائرهم الميتة.
وقالت إن إعلان النيابة العامة السعودية انتهاء التحقيقات مع عدد من المقبوض عليهم بعد رصد نشاط منسق لهم وعمل منظم للنيل من أمن واستقرار المملكة وسلمها الاجتماعي والمساس باللحمة الوطنية، ليس المرة الأولى، ولكنه يعطي فكرة عن حجم المؤامرات التي تستهدف السعودية والعمل على إثارة توترات أمنية ومحاولات زرع الفتن والقلاقل، بهدف منع المملكة من القيام بدورها العربي والإسلامي والعالمي الذي تؤديه منذ عقود، ومواقفها المشرفة التي كانت خلالها في مقدمة الصفوف الهادفة لأمن وسلامة الأمة وإبقاء كافة قضاياها في دائرة الاهتمام العالمي، ورفع الجور والظلم عن المحتاجين، فضلاً عن تاريخ طويل وحافل من المواقف الإنسانية الرائدة ..مشيرة إلى أن محاولات الاستهداف التي يتم إحباطها، بات معروفاً للقاصي والداني من الذي يقف خلفها والهدف منها.
وأكدت “الوطن” في ختام افتتاحيتها أن الإرهاب آفة لا بديل عن اجتثاثها من جذورها وتجفيف منابعها ومحاسبة من يقفون خلفها أفراداً وجماعات وأنظمة، لأن السلامة والاستقرار هي نعم كبرى لا يمكن السماح بالمس بها أو الاقتراب منها، وطالما كانت السعودية أمينة على دعم الاستقرار الإقليمي والعالمي .. وفي الجانب الآخر فإن من يقدمون على مخططاتهم الخبيثة، يعرفون كيف هي مواقف السعودية كسد منيع في مواجهة الأجندات الشريرة والتدخلات، وكل تلك المحاولات ستفشل وستبقى المملكة آمنة مستقرة قوية لشعبها وأمتها.
