المقابلات الشخصية وغيرها وتجارة الأعضاء في عصرنا

اخبار من اليمن يعلم القاصي والداني أن حضرموت خرجت من ظلام دامس إلى عصر مشرق يسوده أمن وأمان، لا يوجد في أي مكان آخر في كل ربوع الوطن إن جاز الوصف.
فعيون حضرموت الساهرة من نخبة صادقة في وعدها، ومواطنون يرخصون دماءهم في سبيل الوطن كفيلة بسد أغلب الثغرات المتعلقة بالجانب الأمني.
ومع ذلك فقد عادت عصابات خطف الاطفال والكبار بقوة في مختلف المدن والأرياف، بقصد تجارة الاعضاء حسبما علمت لا أكثر ولا أقل.
وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تفيض بصور أطفال بعمر العاشرة تقريبا
خرجو من بيوتهم ولم يعودوا حتى يومنا.
وإليكم بعض النصائح للحفاظ على حياة أولادكم ونسائكم وإن كان في البيوت آمنين.. في الآتي:
1- تحذير الاطفال والشباب والصبايا بعدم الاستجابة لأي شخص بالطريق يطلب معرفة عنوان معين.
2- عدم السماح للأطفال بالتوقف قرب باب المنزل للتسلية خاصة بالأماكن المزدحمة و الشعبية و الحارات قليلة المارة.
3- عدم التحدث بما تملكه من مال في بيتك او محلك أو البنك وما إلى ذلك، أمام الصانع أو الخادمة أو المعارف حتى لا تكون هدفا للعصابات وفدية لفلذات كبدك.
4- إن توفرة الإمكانية فيستحب تركيب كاميرات مراقبة بشكل على أبواب البيوت و المحلات والأبنية، وتأكد أن ثمنها أرخص من ثمن روح أهلك وأولادك.
5- إبلاغ الجهات الامنية عن أي سيارة تقف بالطريق وتنزل منها امرأة تطلب مساعدة أو الصعود للسيارة، فبعضهم يمتلك بخاخ مخدر.
6- التأكد من أن العين السحرية في باب السكن غير محلولة تمهيدا لفكها وسرقة المنزل، فهو أسلوب جديد للعصابات.
7- قفل باب المنزل من الخارج عند الخروج
ومن الداخل عند الرجوع.
8- والأهم من ذلك كله، أن لا تترك ابنك بالسيارة وتذهب للتسوق أو للصلاة أو لأي شيء آخر.
10- عند مشاهدة اعلان توظيف لا تذهب للموعد بمفردك، وأعلم ذويك بالموعد وتفاصيله وأرقامه، وخاصة للفتيات، واحرص على التواصل مع الشركة بهاتف أرضي فربما يكون الهاتف الخليوي مسروقا.
11- اذا طرق الباب عليك شباب يدعون صفة أمنية فاحذر، فقد يكونو لصوص بحجة التفتيش.
ختاما.. أخي المواطن فلتتأكد أن عدم القبض على العصابات في محافظتنا الراغدة بالأمن والسلام، لا يعني أنه لا توجد عصابات شريرة، فعلى العكس تماما قد يكون استشعار الأمن هو سبب استهدافك لانك لا تحترز، ونسأل الله أن يجنبنا المكائد والشرور ويكشف عنا بلاءنا ويردنا إليه ردا جميلا.
