تعرف على اجمالي خروقات الحوثيين خلال يومين

اخبار من اليمن سجلت لجنة الرصد الميدانية 39 خرقاً، ارتكبتها الميليشيات في الحديدة، يومي الإثنين والثلاثاء، شملت قصف المواقع المشتركة، والأحياء في المدينة، ومزارع المواطنين في مناطق متفرقة من المدن الساحلية.
وذكرت مصادر محلية وعسكرية أن الميليشيات أطلقت النار من أسلحة رشاشة وقناصة، صوب المقاومة المشتركة في شارع صنعاء بمدينة الحديدة، كما أطلقت الأعيرة النارية الكثيفة من معدلات شيكي وسلاح القناصة، صوب المقاومة المشتركة في الأحياء الشرقية للمدينة، وقصفت منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه جنوب الحديدة.
كما قصفت منازل المواطنين والأحياء السكنية في مديرية التحيتا، ملحقة أضراراً بمنزل أحد السكان ما أدى إلى احتراقه، كما قصفت مناطق سكنية ومزارع حيوانية في قرية المتينة بمنطقة الجبلية بعدد من القذائف، ما أدى إلى إصابة امرأة وطفلين وقتل عدد من المواشي، وقصفت مقر ألوية العمالقة شرق مدينة الصالح، وحوش البقر في منطقة كيلو 16 بالأسلحة المتوسطة.
وفي البيضاء، تصاعدت الخلافات بين ميليشيات الحوثي وقبائل قيفة، بعد محاولة اغتيال الشيخ القبلي البارز أحمد سيف الذهب، عضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، من قبل عناصر حوثية، ما دفع قيادة الميليشيات إلى طلب استرضاء قبائل قيفة، وأرسلت القيادي الحوثي محمد حسين المقدشي، المعين من قبلها محافظاً لذمار إلى منطقة رداع القريبة من ذمار، لاسترضاء القبائل ومنهم بيت الذهب.
وقالت مصادر قبلية إن الوساطة، التي بعث بها زعيم الميليشيات الحوثية، عبدالملك الحوثي، سعت إلى إرضاء قبائل قيفة برداع، وطالبتها بعدم التصعيد ضدهم، وفتح جبهة جديدة في رداع مع استمرار الانتفاضة في حجور بحجة.
وفي حجة، أكدت مصادر محلية في مديرية كشر قيام ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، بأسر القائد الحجوري الشيخ زيد عرجاش ناطق مقاومة حجور، وولده وليد وهو جريح، واقتيادهما إلى صنعاء، فيما استشهد كلٌّ من القائد علي أحمد حزام فلات، والشيخ محمد الهادي أبوحمزة، والشيخ محمد حمود العمري، بعد أن تعاهدوا على الموت في سبيل الدفاع عن العرض والأرض والمال من دنس الحوثيين.
وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات تواصل التنكيل بأبناء حجور، وترتكب بحقهم جرائم لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.
