اطلع على ابرز تناولات الصحافة العربية الصادرة صباح اليوم ( رصد خاص )

اخبار من اليمن عدن تايم – خاص :
تناولت الصحف والمواقع الخارجية العديد من الأخبار المتعلقة في الشأن اليمني في اعدادها الصادرة, اليوم الأحد, حيث ركزت منها على هجوم اقوات الجيش الوطني على مواقع تمركز ميليشيا الحوثي الإيرانية في محيط منطقة البرح غربي محافظة تعز. فيما أهتمت أخرى بالسطو الحوثي على آلاف القطع الأثرية والمتاجرة بها ورفض تسليمها لوزارة الثقافة والمتحف الوطني في صنعاء.
ورصدت عدن تايم” أبرز التناولات الصحفية والبداية من صحيفة العرب اللندنية وتحت عنوان”
واشنطن تصعّد خطابها تجاه الحوثيين
قالت الصحفية” شهد الموقف الأميركي تصعيدا جديدا في الموقف المناوئ للميليشيات الحوثية، وهو ما كشفت عنه تصريحات وزير الخارجية مايك بومبيو خلال لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إضافة إلى تجديد واشنطن دعمها للتحالف العربي كجزء من استراتيجيتها لمحاصرة النفوذ الإيراني في المنطقة.
وبحث بومبيو مع غريفيث في واشنطن، الجمعة، مستجدات الملف اليمني، وفقا لبيان صادر عن نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو، الذي أشار إلى أن اللقاء تطرق إلى جهود تنفيذ اتفاقات السويد وفي مقدمتها إعادة الانتشار في الحديدة وتبادل الأسرى والخطوات القادمة في العملية السياسية.
ونقل بالادينو عن وزير الخارجية الأميركي قلقه مما وصفه بمماطلة الحوثيين “عمدا لإعاقة التقدم” في تنفيذ اتفاق ستوكهولم، وتشديده على “ضرورة احترام الأطراف للالتزامات التي تعهدوا بها في السويد ومواصلة العمل للدفع بالعملية السياسية قدما”.
الحوثيون ينهبون متحف «الصالح» ويتاجرون بالآثار
وبحسب صحيفة عكاظ” اتهمت مصادر محلية أمس (السبت) قيادات حوثية بالسطو على آلاف القطع الأثرية والمتاجرة بها ورفض تسليمها لوزارة الثقافة والمتحف الوطني في صنعاء. ونقل موقع «يمن منتور» الإخباري المستقل عن مصدر مسؤول في وزارة الثقافة في صنعاء قوله، «إن الهيئة العامة للآثار والمتاحف طالبت قيادات حوثية بتسليم آلاف القطع الأثرية التي تم السطو عليها من متحف جامع الصالح التي كانت موجودة في القسم الخاص بالآثار، لإيداعها المتاحف للحفاظ عليها، إلا أن الطلب قوبل بالرفض»، وأضاف أن جميع القطع الأثرية التي كانت موجودة في جامع الصالح المملوك للرئيس الراحل علي صالح اختفت بعد سيطرة الحوثيين على المسجد الواقع في ميدان السبعين، والذي شهد مواجهات بين الحوثيين وقوات صالح مطلع ديسمبر 2017.
الشرعية تطهّر محيط منطقة البرح في تعز
ذكرت وكالات خارجية ” أن قوات الجيش الوطني شنت هجوماً واسعاً على مواقع تمركز ميليشيا الحوثي الإيرانية في محيط منطقة البرح غربي محافظة تعز.
ونفذت قوات الجيش مسنودةً بمقاتلات التحالف العربي، خلال الهجوم عملية تطهير لوادي «المقصب» وجبل «المثهبة» والتباب الحمر، من جيوب الميليشيا الحوثية.. وتمكنت قوات الجيش الوطني من إحباط محاولة تسلل هجومية للانقلابيين الحوثيين إلى مناطق يسيطر عليها الجيش الوطني بمحافظة صعدة.
مصرع قياديين حوثيين في صعدة
وفي المعارك الدائرة في محافظة صعدة قال موقع24الإماراتي” إن المعارك تتواصل بين الجيش الوطني ضد مليشيا الحوثي في جبهة مران غربي محافظة صعدة شمالي البلاد.
ووأورد موقع “سبتمبر نت” الإلكتروني اليوم الأحد، أن المواجهات خلفت عشرات القتلى أمس السبت، وأن بين القتلى صالح الخوزري، وحسين خلوفة لقيا، واللذان كانا يقودان المليشيا في مران.
تصريحات إيرانية رسمية تؤكد تبعية الميليشيات الحوثية للملالي
دوليا قال موقع اليمن العربي” أكدت تصريحات رسمية أطلقها رئيس المحكمة الثورية في طهران، موسى غضنفر بادي، تبعية ميليشيا الحوثي الإنقلابية في اليمن لسلطات الملالي .
ويمثل تهديد طهران باستخدام المقاتلين الأجانب ضد شعبها، إشارة واضحة إلى أن كثيرين في قوات الأمن الإيرانية لن يتبعوا الأوامر إذا اندلعت الاحتجاجات الجماهيرية.
وهدد غضنفر بادي في 6 مارس الحالي، بإحضار مقاتلين.
الحوثي يحشد لإشعال الحديدة
من جانبها قالت صحيفة البيان” حذرت قوات ألوية العمالقة من أن ميليشيا الحوثي الإيرانية تحشد الآن لإشعال مدينة الحديدة من جديد، وكشفت أن الميليشيا قصفت مواقع في مديرية التحيتا بالمدفعية، واستقدمت تعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، استعداداً لاستئناف معركة الحديدة، في وقت باتت الميليشيا التي تراوغ في تنفيذ اتفاق ستوكهولم في مواجهة حتمية مع المجتمع الدولي بحسب مصادر يمنية تحدثت لـ«البيان»، مؤكدة أن العالم نفد صبره على الميليشيا وتأكد من رفضها السلام وسعيها الدؤوب لوضع العراقيل أمام تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن موانئ ومدينة الحديدة.
الحوثيون أداة إيرانية لتهديد جوار اليمن
وفي خبر لصحيفة الخليج” قال وزير الإعلام معمر الإرياني: «إن ميليشيات الحوثي مجرد أداة إيرانية مزروعة في اليمن؛ لتهديد أمن الجوار العربي، وفي المقدمة السعودية، ولاستكمال الطوق أو ما يُسمى ب«الهلال الفارسي»، وأن الحرب التي يشنها الحوثيون على اليمنيين، لا تستند لأي أبعاد وطنية أو حقوقية أو مشروعية يمكن التفاهم بشأنها».
وكان الوزير يتحدث، أمس، إلى وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، وعضو مجلس النواب الأردني خميس عطية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب والوزراء السابقين والإعلاميين، خلال لقاء جمعهم بالأردن.
ميليشيات الحوثي تتباهى بترسانتها وتتوعد باستهداف الرياض وأبوظبي
وفي الخبر الأخير من صحيفة الشرق الأوسط” زعمت الميليشيات الحوثية أمس، قدرتها على شن هجمات ضد عاصمتي السعودية والإمارات، وأنها تمتلك الصواريخ والتقنيات لتنفيذ ذلك، كما اعترفت بارتكاب 17 هجوماً إرهابياً في البحر الأحمر خلال السنوات الأربع الأخيرة.
وتزامن هذا التهديد مع محاولات للأمم المتحدة لإنقاذ اتفاق هدنة في اليمن ينظر إليه على أنه أساسي للجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة هناك منذ 4 أعوام.
وقال المتحدث باسم الانقلابيين الحوثيين يحيى سريع في مؤتمر صحافي في صنعاء: «أصبح لدينا صور جوية وإحداثيات لعشرات المقرات والمنشآت والقواعد العسكرية التابعة للعدو»، مضيفاً أن «دخول سلاح الجو المسير في المعركة عزز من بنك أهداف القوة الصاروخية». وأشار إلى أن «الأهداف المشروعة لقواتنا تمتد إلى الرياض وأبوظبي». وقال: «لقد تم إنتاج وصناعة أجيال متقدمة من الطائرات الهجومية، وهناك منظومات جديدة ستدخل الخدمة مستقبلاً».
