أرشيف

هويدي يدعو لتشكيل مجلس عسكري لمحاربة العدو في تريم

اخبار من اليمن عدن تايم / خاص
عقد بمدينة تريم امس الأحد اللقاء التشاوري في حادث استشهاد كتيبة الحضارم (مهام خاصة) بحضور أسر الشهداء وعدد من الشخصيات القبلية والثقافية والدينية وجمع كبير من المواطنين.

وفي اللقاء ألقيت كلمة نيابة عن أسر الشهداء، أكدت بأن شهداء سوم بن همام، راحوا ضحية الانفلات الأمني في الوادي الذي بلغ حد لا يمكن السكوت عليه.

وكشف بأنه رغم الوضع الأمني الخطير إلا أن الشهداء أصروا على المشاركة في حماية وطنهم قبل أن يرتقوا شهداء عند ربهم.

وانتقدت الكلمة اللامبالاة التي لفت عملية استهدافهم، وعدم الإفصاح عن نتائج التحقيقات في تقرير واضح ومفصل، معتبرين أن هذا التجاهل “مشين بحضرموت”.

وشددوا على التمسك بالحصول عن معلومات حول العملية الإرهابية والإجراءات المتبعة بعدها، لمعرفة من المسؤول عنها.

وقالت إن العملية كشفت مدى الاستهتار بالجندي الحضرمي، داعية خلال اللقاء التشاوري لالتفاف الجميع حولهم حتى لا يذهب دم الشهداء سدى.

المدير العام لمديرية تريم خالد هويدي، أكد في كلمته على أن تريم قدمت قافلة من الشهداء في معركة تحرير الساحل من تنظيم القاعدة، وها هي اليوم تقدم قافلة أخرى من الشهداء في معركة تحرير الوادي من عناصر الشر والإرهاب، مشيراً إلى أن العدو لم يروق له أن يكون ابناء حضرموت في المؤسسة العسكرية. وأضاف: نفهم التاريخ الحضرمي، الذي يتحدث عن الإنسان الصادق المتمسك بمواقفه وبإرداته ووطنيته، مشيراً إلى أن تجار السياسة والحروب لايريدوا أن يكون أبناء المحافظة في داخل المؤسسة العسكرية.

واضاف هويدي : في الوادي يسرح مننا المسؤول و لا يضمن عودته للبيت أو يبيت بين أهله اليوم قبل ساعات يختطف مدير بحث مديرية من مقهى شعبي داخل نطاقهم.

ونحمل المنطقة العسكرية الأولى المسؤولية ونريد نعرف من هو عدونا، كل عملية تلصق بالقاعدة ولا ندري من هي القاعدة، القاعدة شماعة، كتيبة الحضارم بدأت تستهدف عندما خرجت للشوارع، كتيبة الحضارم لها اكثر من سنتين ولم تستهدف وعندما بدأت صادقة في مهامها استهدفت.

ونصح بأن “لا تسيسوا قضيتنا، هناك من يريد النيل من تريم، نحن مجتمعين بكل أطيافنا الاجتماعية والسياسية، نحن نطالب بإبداء النوايا، لمصلحة تريم، ونتكلم بروح الإيجابية، لكن حضرموت التي فتحت أبوابها للجميع، هكذا يقتل أبنائها، وتياراتهم السياسية ساكته على كل شيء، هذا هو الجزاء، والجرائم تقيد ضد مجهول”. وأكد على مواجهة العديد من التحديات على المستوى الشخصي والمهني في تريم من استهداف واحتمالية تهديد، موجهاً كلامه لعلماء الدين بالوقوف إلى جانب أسر الشهداء بالكلمة والموقف الصريح.

كما حذر من خطورة تصنيف قيادات المؤسسات العسكرية والأمنية والتكتم على معلومات استخباراتية شجعت على الاغتيالات. وشدد على ضرورة متابعة خيوط الجريمة، وقال لأسر الشهداء: ثقوا نحن معاكم ومشاريع موت إلى جانبكم، حتى الانتصار باستيعاب كل أبنائنا في المؤسسة العسكرية.

داعياً إلى تشكيل مجلس عسكري في تريم لتأمين أبناء تريم في الوحدات العسكرية، لأنها تقود الساحل والوادي لأنهم الأفضل ، وهم خريجوا كليات ويعدون امتدادا حضاريا وإنسانيا للجيش الحضرمي. وقال إنه ضد الدعوة لعودة أبناء تريم إلى ديارهم، نحن نعززهم في المجتمع ومواقعهم المستحقة، ونريد تسليم المهام في النقاط العسكرية لأبناء المحافظة هم الأجدر على حماية أرضهم من غيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى