اخبار اليمن

إضرام النار في سيارة ناشط معارض للحوثيين يثير المخاوف من تصاعد الاعتداءات ضد المعارضين في المناطق الخاضعة للجماعة

في وقت متأخر من مساء أمس، تعرضت سيارة المواطن غيثان هادي سيله لإضرام نار مجهولين داخل فناء منزله في مدينة حوث، مما أدى إلى احتراق المركبة بالكامل، وفقًا لمصادر محلية.

المراقبون يرون أن هذه الحادثة ليست عابرة، بل تُعتبر عملًا ترهيبيًا مُخططًا له، لاسيما أن الضحية كان في صنعاء وقت وقوع الحادث، مما يعزز فكرة أن العملية تم تنفيذها بدافع الانتقام. غيثان معروف بمواقفه التي تعارض سياسات الحوثي، واعتبرت الحادثة بمثابة رسالة تهديد من الجماعة لمن يعارض سلطتهم.

أحد سكان المنطقة، الذي فضل عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام، أشار إلى أن الحادثة تعكس الطبيعة التهديدية للأمر، مؤكدًا أن الهدف هو زرع الخوف في نفوس المعارضين.

تُعتبر هذه الواقعة جزءًا من سلسلة من الاعتداءات ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تشمل تلك الاعتداءات تفجيرات واختطافات وتضييق مستمر على النشطاء.

وعلى الرغم من خطورة الحادث، لم يسجل أي تحرك من جانب الأجهزة الأمنية الحوثية، مما يعزز الشكوك حول تقاعس الجماعة في تقديم الجناة للعدالة أو حتى السماح بمثل هذه الأفعال لخلق حالة من الرعب.

يعاني سكان حوث، كما هو الحال في مناطق أخرى مثل إب وحجة وصعدة، من قلق دائم، إذ أصبحت المركبات والمنازل أهدافًا سهلة، بينما تبقى ملفات التحقيق مُغلقة دون تقديم حلول أو حماية للمدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى