إسرائيل تعلن تنفيذ ضربة ساحقة تستهدف قادة الحوثيين في صنعاء ومقتل رئيس حكومتهم

في تطور جديد يكشف تفاقم الأوضاع في المنطقة، أكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي أن الجيش نفذ عملية عسكرية وصفت بأنها “ضربة ساحقة وغير مسبوقة”. استهدفت هذه العملية ما يُعرف بكبار القادة الأمنيين والسياسيين لجماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث اعتبرت هذه الضربة بمثابة درس قاسي للحوثيين، مُشيرًا إلى أن مصير اليمن قد يتجه نحو مصير مشابه لإيران.
جاء هذا التصريح بعد أن أعلنت جماعة الحوثي عن مقتل رئيس حكومتها غير المعترف بها، أحمد غالب الرهوي، ووزراء آخرين جراء الغارات الإسرائيلية التي نفذت يوم الخميس الماضي. وصرح جيش الاحتلال أن العملية استهدفت بنية تحتية كانت تحتضن اجتماعًا لقادة عسكريين ومسؤولين دوليين في حكومة الحوثي، مشيرًا إلى أن هذه الضربة تأتي استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
في تفاصيل الهجوم، أكدت جماعة الحوثي في بيان رسمي أن القصف وقع خلال جلسة عمل للحكومة، مما أدى إلى إصابة عدد من الوزراء بجروح متفاوتة. وقد أوضح بيان من “رئاسة الجمهورية” التابعة للجماعة أن الهجوم حصل في عصر يوم الخميس، 5 ربيع الأول 1447هـ، معتبرًا أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن استهداف الضحايا خلال ورشة العمل.
الجدير بالذكر أن الحوثيين قد نفوا في وقت سابق معلومات تتحدث عن استهداف قياداتهم في غارات على صنعاء، مشددين على أن الضربات استهدفت أعيانًا مدنية. ومع ذلك، أفاد جيش الاحتلال بأنه كان هناك محاولة لاستهداف قيادات كبيرة من الجماعة، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع.
التقييمات المتعلقة بتداعيات الغارة مستمرة، حيث يتواصل الفحص والتأكد مما إذا كانت هناك قيادات عسكرية أخرى ضمن المستهدفين.



