احتجاز مرافقي قيادات حوثية بتهمة تسريب معلومات للموساد الإسرائيلي بعد استهدافهم في صنعاء

احتجزت المليشيا الحوثية عددًا من مرافقي قياداتها العسكرية والسياسية بتهم تتعلق بتسريب معلومات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”. جاء ذلك على خلفية الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات في حكومة الانقلابيين بالعاصمة صنعاء.
وأفادت مصادر مطلعة بأن جهاز الأمن والمخابرات الحوثي، الذي تم تأسيسه مؤخرًا عبر دمج عدة أجهزة استخباراتية، قام باحتجاز الفاعلين أثناء عملية استهداف منزل أحد القيادات الحوثية المعروف بـ”زبارة”. وقد بدأت التحقيقات على الفور مع هؤلاء المرافقين، الذين من بينهم مرافقي رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء محمد الغماري.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تفريغ الهواتف الذكية للمحتجزين، حيث اعترف بعض المرافقين بتواجد سائق دراجة نارية بالقرب من الموقع، الذي استفسر منهم عن سبب تجمع السيارات، ما أثار الشكوك حوله.
كما قام جهاز الأمن الحوثي بفحص كاميرات المراقبة في محيط المباني المستهدفة لتتبع حركة الشخصيات المتواجدة في تلك المنطقة، محاولًا تحديد هوية سائق الدراجة النارية الذي يعتقد أنه قد يكون له صلة بتسريب المعلومات.
تستمر تحقيقات الحوثيين في هذه القضية المثيرة للجدل والتي تشكل مصدر قلق في الأوساط اليمنية حول الثغرات الأمنية المحتملة داخل صفوف المليشيا.



