اخبار اليمن

محاكم فرنسية تصدر مذكرات توقيف دولية بحق مسؤولين سوريين سابقين في قضية استهداف صحفيين عام 2012

أصدرت السلطات القضائية الفرنسية سبع مذكرات توقيف دولية بحق عدد من المسؤولين السوريين السابقين في أغسطس الماضي، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بحادثة استهدفت صحفيين أجانب قبل أكثر من عقد.

وقد جاءت هذه الخطوة بعد تحقيق دام سنوات في حادثة وقعت في 22 فبراير 2012، عندما تعرض مبنى في مدينة حمص لقصف أدى إلى مقتل عدد من الصحفيين والإصابة بالعشرات. من بين القتلى، برزت الصحفية الأمريكية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك، بينما أصيبت كذلك المراسلة الفرنسية إديث بوفييه والمصور البريطاني بول كونروي.

شملت قائمة المطلوبين للعدالة اسم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بالإضافة إلى شقيقه ماهر الأسد، قائد الفرقة الرابعة المدرعة، ورئيس الاستخبارات السابق علي مملوك، ورئيس الأركان السابق علي أيوب. وتشدد منظمات حقوقية على أن القصف الذي استهدف المبنى كان متعمداً، بهدف منع الصحفيين من تغطية الأحداث في المدينة المحاصرة.

وقالت المحامية كليمنس بيكتارت، ممثلة الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، إن هذه المذكرات تمثل خطوة مهمة نحو محاكمة المتهمين في فرنسا بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. جدير بالذكر أن بشار الأسد قد غادر سوريا إلى روسيا مع عائلته بعد انهيار نظامه في نهاية عام 2024، بينما تواصل المحاكم الفرنسية متابعة هذه القضية الحساسة التي تعكس انتهاكات حقوق الإنسان خلال الأزمة السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى