اخبار اليمن

غموض حول مصير قيادات الحوثيين بعد غارة إسرائيلية تستهدف اجتماعهم في صنعاء

لا يزال الغموض يكتنف مصير ثلاثة من أبرز القيادات العسكرية والأمنية لجماعة الحوثي بعد الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعاً رفيع المستوى يوم الخميس الماضي في صنعاء. وقد تسببت الضربة، التي وقعت في أحد منازل حي حدة بمديرية السبعين، في مقتل رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، مما أثر بشكل كبير على هيكل السلطة داخل الجماعة.

الجماعة الحوثية قامت بتشييع جثامين القتلى يوم الاثنين، لكنّها تفرض حالة من التعتيم الشديد حول مصير القيادات الأخرى، مثل وزير الدفاع محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان محمد عبدالكريم الغماري ونائب رئيس الحكومة المكلف بالشؤون الدفاعية والأمنية جلال الرويشان. ويشير بعض المصادر إلى تضارب في الأنباء حول حالتهم الصحية، مع تأكيدات بحدوث إصابات متفاوتة.

وفي متابعة للأحداث، أفادت منصة “ديفانس لاين” العسكرية بأن الرويشان كان في طريقه إلى الاجتماع حين وقعت الغارة، مما جعل إصابته طفيفة. ومع ذلك، الوزير العاطفي لم يظهر في العلن منذ الحادثة، بينما اكتفت وسائل الإعلام الحوثية بنشر تصريح له يتحدث عن جاهزية قواته لمواجهة “العدو”، الأمر الذي يعكس حالة الارتباك التي تمر بها الجماعة بعد الضربة.

من ناحية أخرى، الغماري ظهر بإعلانات تحذيرية عبر وسائل الإعلام، حيث هدد بالرد على الهجمات الإسرائيلية بخيارات استراتيجية مؤلمة، مؤكداً أن تل أبيب قد فتحت “أبواب الجحيم” على نفسها.

تساؤلات عديدة تتزايد بشأن حجم الخسائر التي تكبدتها المجموعة وفقدان قياداتها الرئيسية، وهل ستتمكن الجماعة من استعادة تماسك صفوفها بعد هذه الضربة القاسية التي استهدفت مركز قوتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى