وزير الخارجية اليمني يؤكد في اجتماع جامعة الدول العربية على أهمية إنهاء الانقلاب الحوثي ويشدد على دعم القضية الفلسطينية

شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، في الدورة العادية الـ (164) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، في القاهرة. ترأس الاجتماع وزير الدولة الإماراتي، خليفة المرر، وشهد مشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء.
أكد الزنداني في كلمته أن الشعب اليمني يواجه تحديات مصيرية نتيجة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، مشيراً إلى التهديدات التي يتعرض لها أمن واستقرار اليمن والمنطقة، بما في ذلك الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وشدد وزير الخارجية اليمني على أن تحقيق السلام يتطلب إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن مثل القرار 2216.
كما أعرب الزنداني عن استعداد الحكومة اليمنية لقبول أي مبادرة جادة لوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، مضيفاً أن أي محاولات لمنح الميليشيات الحوثية شرعية مرفوضة بشدة. وطالب المجتمع الدولي بموقف حازم تجاه الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها الميليشيات.
وثمن الزنداني الدعم العربي لليمن، لاسيما من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أهمية زيادة هذا الدعم لمساعدة اليمن في إعادة الإعمار وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأشار إلى أن إعادة استقرار اليمن تمثل نجاحاً للأمن القومي العربي، وأن أي إخفاق قد يفسح المجال لتفشي الإرهاب والتطرف. كما أكد أن القضية الفلسطينية تبقى في مقدمة القضايا العربية، مشيراً إلى المعاناة الشديدة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة جراء العدوان الإسرائيلي.
وأدان الزنداني السياسات الإسرائيلية التوسعية، مشدداً على أن السلام في المنطقة يستلزم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين فلسطين من إقامة دولتها المستقلة.
ناقش الوزراء مجموعة من القضايا المهمة، بما في ذلك الأمن القومي العربي، والأزمة السودانية، ودعم الصومال وجزر القمر، بالإضافة إلى قضايا اجتماعية وحقوق الإنسان وملفات اقتصادية وإدارية. اتخذ المجلس العديد من القرارات للتصدي للقضايا المطروحة.
حضر الاجتماع عدد من المسؤولين اليمنيين، بما في ذلك القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية.



