الحوثي ينتقد موافقة حماس على مقترح ترامب ويصفه بالابتزاز لخدمة الكيان الإسرائيلي

علق محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي الأعلى التابع لمليشيا الحوثي، على موافقة حركة حماس لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد الحوثي أن السلام لا يُبني على التهديد، مشددًا على أهمية الاستماع الرشيد لوجهات النظر الأخرى للوصول إلى حل عادل. ورأى الحوثي أن تهديدات ترامب تُعتبر ابتزازًا لخدمة مصالح الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى عدم إمكانية اعتبار ترامب وسيطًا نزيهًا في النزاع، بل اعتبره طرفًا في العدوان على غزة.
وفي سياق متصل، أعلنت حركة حماس، في الثالث من أكتوبر، موافقتها على الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة بموجب خطة ترامب التي تهدف إلى إنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني. وأوضحت حماس في بيان لها أنها مستعدة للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين “أحياء وجثامين” وفقًا لصيغة التبادل المشار إليها في المقترح، مع تأكيد توفر الظروف المناسبة لعملية التبادل.
كما أكدت الحركة على استعدادها للدخول فورًا في مفاوضات مع الوسطاء لمناقشة تفاصيل عملية الإفراج عن الرهائن. وصرح مسؤول كبير في حماس بأن تسليم الرهائن المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة اعتُبر “نظريًا وغير واقعي”.
وأكدت حماس أن القضايا المتعلقة بمستقبل غزة ستتم مناقشتها ضمن إطار وطني شامل تشارك فيه جميع الفصائل الفلسطينية. ووفقًا للبيان، قامت الحركة بمشاورات مكثفة قبل إعلان موقفها من خطة ترامب، مشيرة إلى أن القضايا الأخرى المرتبطة بمستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني تتطلب توافقًا وطنيًا يستند إلى القوانين والقرارات الدولية.



