محافظ حضرموت يطلب من التحالف تدمير تعزيزات مليشيات الانتقالي والعمليات العسكرية تتواصل نحو سيئون

أفاد الإعلامي السعودي مالك الروقي، أن محافظ حضرموت سالم الخنبشي طلب من التحالف العربي تدمير التعزيزات العسكرية التي أرسلتها مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي من شبوة وأبين إلى حضرموت. وأوضح الخنبشي أن الطلب لا يقتصر على التعزيزات القادمة من شبوة وأبين فحسب، بل يشمل جميع التحركات للمجلس الانتقالي.
ودعا الخنبشي المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع قوات الانتقالي لضمان سلامتهم في ظل العمليات العسكرية المتوقعة. في سياق متصل، تواصل قوات درع الوطن تقدمها نحو مدينة سيئون بعد السيطرة على قاعدة الخشعة العسكرية، ضمن عملية استعادة المواقع تحت سيطرة مليشيات الانتقالي.
كما تم تعزيز العملية بقيادة طيران حربي سعودي نفذ ضربات جوية استهدفت مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ومواقع عسكرية مهمة في سيئون وضواحيها، تمهيداً لتقدم القوات الحكومية نحو المدينة. وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة القصف الجوي، ما أدى إلى حالة الفوضى بين عناصر مليشيات الانتقالي وهدد بفرارهم بشكل جماعي وبيع أسلحتهم في الشوارع.
شهادات من السكان أكدت أن الفارين من عناصر الانتقالي لجأوا إلى المنازل السكنية، كما شهدت نقاطهم العسكرية عمليات هروب واسعة. وسمع دوي انفجارات قوية نتيجة الغارات، التي دعمت جهود قوات درع الوطن بقيادة المحافظ الخنبشي في عملية استعادة المعسكرات.
تأتي هذه التطورات نتيجة جهود دبلوماسية وسياسية لإقناع مليشيات الانتقالي بالتراجع عن تمردها في حضرموت والمهرة، إلا أن هذه المساعي لم تتحقق. وأعلن الخنبشي عن “عملية استلام المعسكرات”، والتي تهدف إلى تسليم المواقع العسكرية المملوكة للمليشيات وضمان استقرار المحافظة وفرض سلطة الدولة.



