واشنطن ولندن تدعمان جهود التهدئة في اليمن وسط تصعيد عسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي

تتزايد المخاوف بشأن تصاعد التوترات العسكرية في شرق اليمن، حيث شهدت محافظتا حضرموت والمهرة تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي. في هذا السياق، أعربت واشنطن عن قلقها إزاء الأحداث، داعية جميع الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس والتعاون مع جهود التحالف المتمثلة في السعودية وأبوظبي لتعزيز التهدئة.
وأكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالكونر، على دعم بلاده للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ولجهود التحالف الهادفة إلى الوصول إلى حل سياسي للأزمة.
وفي تصريحاته، طلب رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، من تحالف دعم الشرعية دعم القوات المسلحة اليمنية لتعزيز التهدئة وحماية المدنيين، وذلك خلال اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الوطني. حيث استعرض المجلس تقارير عن التطورات في شرق اليمن والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين التي نتجت عن الأعمال العسكرية للمجلس الانتقالي.
أشار المجلس إلى الهجمات الأخيرة في وادي نحب بمحافظة حضرموت، واعتبرها خرقاً للجهود الدبلوماسية التي تقودها السعودية والإمارات. كما وصف التصعيد المستمر منذ بداية الشهر الجاري بأنه تمرد على مؤسسات الدولة الشرعية واعتداء على مرجعيات المرحلة الانتقالية.
في هذا السياق، أعلنت السعودية أن تحركات المجلس الانتقالي تمت بشكل أحادي، دون تنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي، مما أدى إلى تصعيد غير مبرر. وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة سعت إلى تحقيق الوحدة بين القوى اليمنية واحتواء التصعيد، بينما تم إرسال فريق عسكري مشترك من الرياض وأبوظبي لوضع ترتيبات مع المجلس الانتقالي لضمان عودته إلى مواقع سابقة خارج المحافظات.
تؤكد هذه المواقف الدولية والمحلية الحاجة الملحة لتكاتف الأطراف من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وسط دعوات لعدم زعزعة الوضع القائم.



