منظمات حقوقية يمنية تدعو الأمم المتحدة لوقف إعدامات وشيكة بحق ثلاثة معلمين على يد الحوثيين

دعت عشرون منظمة حقوقية يمنية، الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، للتدخل العاجل لوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق ثلاثة معلمين من محافظة المحويت، حيث أعلنت الجماعة الحوثية أن الإعدامات باتت وشيكة.
وأكدت المنظمات في بيانها المشترك أن المعلمين، صغير أحمد صالح فارع، وعبدالعزيز أحمد سعد العملي، وإسماعيل محمد أبو الغيث عبدالله، قد أُجبروا على توقيع أحكام الإعدام التي تمت المصادقة عليها من قبل قيادات الحوثيين. وأعربت المنظمات عن قلقها إزاء ما وصفته بالخطوة النهائية لتنفيذ تلك الإعدامات، واعتبرت ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وأشارت هيئة الأسرى والمختطفين إلى وجود معلومات تفيد بأن الحوثيين قد انتقلوا من الاحتجاز والمحاكمات التي تُعتبر صورية إلى الشروع في تنفيذ أحكام الإعدام بعد التصديق عليها من الجهات التابعة للجماعة. وهذا التطور يأتي في وقت حساس حيث تجرى مفاوضات في مسقط بشأن تبادل محتجزين بين الحكومة اليمنية والحوثيين، مما يثير المخاوف من تأثير تنفيذ هذه الأحكام على جهود التبادل الإنساني.
كما عبّر البيان عن الشكوك بشأن الإجراءات القضائية المتبعة، حيث افتقرت إلى معايير المحاكمة العادلة، بما في ذلك حق الدفاع واستقلالية القضاء، مضيفًا أنها تشكك في شرعية المحكمة التي أصدرت تلك الأحكام.
هذا ودعت المنظمات الحوثيين لتحمل المسؤولية عن حياة وسلامة المحكومين، وطالبت بوقف تنفيذ الإعدامات والإفراج عنهم، أو إدراجهم ضمن أي صفقة تبادل محتملة، في واقعتين تبرز فيها الحاجة الملحة للتحرك الدولي لمنع تنفيذ الإعدامات.



