وزير محافظة عدن يحدد أولويات استعادة المدينة كعاصمة اقتصادية وحضارية

في حديثه مع قناة “الحدث”، قدّم وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ اليافعي، تصورًا شاملاً لاستعادة المدينة لمكانتها الاقتصادية والحضارية. وأوضح أن وعي المواطنين كان العامل الرئيسي في الحفاظ على الاستقرار، رغم التحديات الأمنية والخدمية التي تواجه المدينة.
من جهة أخرى، أكد شيخ وجود غرفة عمليات أمنية مشتركة تضم قوات العمالقة، الحزام الأمني، حرس المنشآت، وإدارة الأمن والشرطة. وأشار إلى نجاح هذا التنسيق في الحفاظ على الوضع الأمني، معتبرًا أن “تثبيت الأمن” هو الأولوية القصوى. وأعرب عن نية اللجنة الأمنية العليا ضبط السلاح في المدينة، بالتعاون مع وزارة الداخلية، لمنع حمله خارج الجهات المرخصة. وأكد على أهمية الانضباط المجتمعي الذي ساهم في تقليل حوادث الفوضى.
وفي إطار الاقتصاد، أوضح المحافظ أن جميع موانئ عدن تعمل بكامل طاقتها، باستثناء ميناء السيّاح الذي يعاني من آثار الحرب. وأكد أن المدينة تبقى البوابة الاقتصادية الأساسية لليمن، حيث تشكّل الموانئ العمود الفقري للاقتصاد المحلي.
أما بالنسبة لأزمات الخدمات، فبيّن أن مشكلات الكهرباء والمياه ترجع إلى سنوات من الإهمال، موضحًا أن إمدادات الوقود تتعرض لتأثيرات خارجية تؤثر على توريدها لمحطات التوليد. واعتبر تحسين الخدمات الأساسية جزءًا من خطة شاملة لإعادة الحياة الطبيعية للمدينة.
وعند الحديث عن الصلاحيات، أكد شيخ أن عدن بحاجة إلى دعم مالي يتناسب مع مكانتها كعاصمة، إذ أن الموازنة الحالية تعتبر غير كافية. وكشف عن خطة لتقييم أداء المسؤولين والمرافق خلال ثلاثة أشهر، مع توضيح أن معايير الاستمرارية ستستند إلى الإنجاز دون اعتبار للأمور السياسية.
وأعرب المحافظ عن تطلعه لإنهاء عسكرة الخلافات وتنمية طابع مدني لعدن، مما يعيدها إلى صورتها كمركز حضاري واقتصادي رائد.



